اعتبرت "مؤسسة آيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف"، أن سياسة التسويف والإهمال التي جوبه بها إضراب الناشط الحقوقي والسياسي، الدكتور عادل أوتنيل، من ذوي الإحتياجات الخاص المضرب عن الطعام لأزيد من 40 يوما، (اعتبرتها) " جريمة سياسية وأخلاقية"، مبدية خشيتها " من أن تكون عقابا وانتقاما من القناعات والخيارات السياسية لأوتنيل".

وطالبت ذات المؤسسة في بيان لها توصل به "بديل.أنفو" بـ"فتح حوار فوري جاد ومسؤول من أجل تمتيعه بكافة مطالبه وحقوقه كمواطن مغربي في وضعية إعاقة ومن حاملي الشهادات العليا"، داعية "كافة المسؤولين إلى التوقف عن سياسة الإهمال واللامبالاة التي عرضت وما تزال حياة الدكتور عادل للخطر والتدخل لإنقاذه من الموت ، لكي لا تتكرر مأساة الشهيد مصطفى المزياني" .

13515228_1957929311100197_2115748097_n

كما دعت المؤسسة المذكورة في بيانها "كافة المسؤولين عن الوضع الحقوقي في البلاد إلى التدخل العاجل لرصد الخروقات والتعسفات التي تعرض ويتعرض لها الدكتور عادل أوتنيل في معتصمه، والعمل على إنصافه لتفادي كارثة حقوقية وإنسانية وشيكة"، معتبرة أن " الحق في الشغل وفي العيش الكريم تكفله التشريعات الوطنية و المواثيق الدولية بمقتضى المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والمادة 11 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وكذا الفصل 31 من الدستور المغربي".

وأكدت ذات المؤسسة، أنها رصدت في زيارة تضامنية قام بها أعضاء منها يوم الجمعة 24 يونيو الجاري، لمعتصم الدكتور عادل أوتنيل بلوغه حالة حرجة أصبحت معها تهدد حقه في الحياة والسلامة الجسدية المكفول قانونيا بموجب الفصول 20 و 21 و 22 من الدستورالمغربي، خاصة أنه يعاني من إعاقة مركبة و صعبة ، مما يجعل الحكومة المغربية ملزمة بإيلائه أهمية خاصة، وتمتيعه بكافة الحقوق التي ينص عليها الدستور في الفصل 34، و كذا المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة".

13535655_1957929157766879_1062766711_n