بنكيران مُطالب بتوضيح أسباب تصويت المغرب لصالح إسرائيل لرئاسة لجنة أممية

17

طالبت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، الحكومة المغربية، بإصدار توضيح رسمي في شأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من كون المغرب كان من بين المصوتين لفائدة “رئاسة الصهاينة للجنة القانونية في هيئة الأمم المتحدة” .

وعبرت مجموعة العمل، في بيان توصل به “بديل”، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لـ”كل من حضر مؤتمر هرتزيليا من عرب ومسلمين، وهو المؤتمر الذي يعتبـــــر مطبخا للإرهاب و الاجرام الصهيونين، ولكل من صوت من الدول العربية والإسلامية لفائدة رئاسة الكيان الصهيوني الغاصب للجنة السادسة (اللجنة القانونية) بهيئة الأمم المتحدة”، معتبرة أن “هذا التصويت وذاك الحضور خيانة عظمى لثوابت الأمة ، وتحريضا صريحا بل ودعما مباشرا للإرهاب الصهيوني ولجرائمه ضد شعب وأرض ومقدسات فلسطين”.

كما طالبت مجموعة العمل في هذا السياف، “بالتراجع عن هذا القرار- الفضيحة و إلغائه نظرا لتنافيه مع كافة المبادئ و المواثيق الدولية في المجال القانوني و حقوق الانسان”.

وعلى الصعيد المغربي، ألحت المجموعة على ضرورة إخراج مقترح قانون تجريم التطبيع إلى الوجود، مؤكدة على أنه “إذا كان من حديث عن سحب الجنسية المغربية من الصهاينة ، فإنها يجب أن تسحب من كافة الصهاينة الذين اختاروا الجنسية الإسرائيلية ، على اعتبار أنهم جميعهم مجندين ضد الشعب الفلسطيني وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، وفي عموم فلسطين”.

وشدد أصحاب البيان على رفضهم “الابتزاز بقضايانا الوطنية وفي مقدمها قضية الوحدة الترابية المغربية من أجل تسويغ التطبيع”، منبهة إلى ” أن أكبر المخاطر التي تتهدد النسيج الوطني المغربي ووحدة المغرب هي من صناعة صهيو_أمريكية”.

وذكر البيان أن مظاهر الإختراق الصهيوني بدأت تتعاضم في المغرب، وتمثلت في “فضيحة التمور الصهيونية المنتجة في الاراضي الفلسطينية المغتصبة و التي عمل الصهاينة بمختلف الوسائل على أن تغزو السوق المغربية بمناسبة شهر رمضان المبارك ، مع ما لذلك من اختراق لشريحة واسعة من الشعب المغربي في اتجاه تطبيع العلاقات ، ما دفع الفاعلين الجمعويين والهيئات الداعمة لفلسطين إلى خوض معركة شرسة ضد شراء هذه التمور”.

وذكر البيان أيضا أن هناك “فضيحة احتفال صهاينة وعملائهم بمراكش ، علنا وبدون خجل، مع رفع العلم الصهيوني في الذكرى 68 لنكبة اغتصاب فلسطين ، بما أسموه عيد استقلال ما يسمى ” بإسرائيل”، كما سجلت المجموعة “ظهور آليات طبية وانتشار تجهيزات فلاحية واردة من الكيان الصهيوني في الأسواق المغربية والتي وصل تحدي أصحابها درجة عرض منتجاتهم في المعرض الفلاحي الأخير بمكناس . وهو ما يتطلب أيضا توضيحات من الحكومة المغربية للرأي العام الوطني ، ونفس الشيء بالنسبة لشركات إما صهيونية أو داعمة للكيان الصهيوني ومشاركة في جرائمه ، والتي لم يحرك المسؤولون ساكنا تجاه التعامل معها”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. rachid يقول

    Khoya bghina hadak benkiran likaygol (7na khadamin m3a allah)ykhraj bchi tsri7 fhad lmawdo3 mais hayhata hayhata tan9osoho chaja3a lkafiya. saydi lmo7taram hamid mehdaoui hadok nass gal 3lihom allah subhanaho wta3ala (yo5adi3ona allaha waladina amano wama y5da3ona ila anfosahomwmaych3oron)o

  2. هشام الشرقي يقول

    كارثة هذ

  3. hassanitri يقول

    اتظنون أن هذه الحكومة التي يترأسها بن كيران هي التي تحكم لا والله إذا كنتم تعتقدون ذلك فأنتم حمقاء هناك لوبيات يترأسها ملك البلاد تسمى الدولة العميقة هي التي تحكم في البلاد أما الحكومة ما هي إلا صورة من الصور بأن يقول للعالم بأنها منتخبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. Senhaji يقول

    منذ زمن بعيد والعلاقة بين الدولة العميقة و”اسرائيل” سمن على عسل لأن الاختراق قديم جدا.
    كان هذا حال كثير من الدول العربية التي كانت على محبة وود مع الصهاينة وكان ذلك من تحت ااطاولة..كآل.سعود مثلا.لكن اليوم طفح الحب إلى السطح وبدأنا نشاهد ونسمع الغراميات بلعلالي.على عينك ابنعدي.المهم أن المغرب في شكل دولته العميقة يريد أن يحذو حذو السعودية وباقي دول الخليج ويخرج ما كان مخفيا إلى العلن..وسيكون من الروعة بمكان امتطاء ظهر بنزيدان وحكومته الشبه ملتحية لتطبيع العلاقة بشكل غير مسبوق مع الكيان الغاصب.
    اللهم إن هذا لمنكر.

  5. عمر والكيرح يقول

    اللهم أن هدا لمنور
    فعلا حكومة تجار دين لا تخجل من نفسها وهي تمارس التطبيع مع الكيان الصهيوني
    اللهم انتقم منهم وانصر االمسلمين المستضعفين اللهم آمين اللهم آمين

  6. De rabat يقول

    لماذا النفاق و إسرائيل أرحم الدول أليسا لعرب بأنفسهم هم المجرمين والإرهابيين و العبرة سوريا و العراق

  7. صاغرو يقول

    للي خاصنا هو مجموعة العمل من اجل الصحراء المغربية.
    ساهل لهاذ ااناس يهدرو ويبانو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.