أجهش الفاعل الحقوقي والرئيس السابق لـ"جمعية هيئات المحامين بالمغرب"، عبد السلام البقيوي، بالبكاء الحارق، وهو يرثي حال الدكتور، عادل أوتنيل، المضرب عن الطعام لأزيد من 40 يوما، للمطالبة بحقه في الشغل والعيش الكريم.

وعبر النقيب البقيوي، عن تضامنه اللامشروط مع الدكتور أوتنيل، منددا بالوضعية التي وصفها بـ"المخزية التي يعيشها هذا المواطن المغربي، الذي تحدى كل الصعاب والمشاق للحصول على شهادة الدكتوراه، وهو يعيش في كوخ متواضع يفتقد لأبسط شروط العيش الكريم".

وقال النقيب البقيوي في كلمته، المؤثرة، إن الدكتور، عادل أوتنيل، بـ"الرغم من ظروف العيش وسط كوخه المتواضع استطاع أن يتحدى إعاقته ويحصل على شهادة الدكتوراه، وعوض تكريمه وأن يكون عبرة ورمزا للتحدي وللثقافة والمثقفين، تتعامل معه الدولة بهذا المنطق، إنه الخزي والعار في جبين هذه الدولة، والإنسان يستحيل أمام هذا الموقف أن يقول إنه مغربي".

وأضاف البقيوي، "أنه لولا الوطنية وتشبثنا بوطنيتنا، كنا نقدروا نتخلاو على هذه الجنسية، ماعندنا مانديرو بيها، لأن هذا المشهد ليس مؤلما فحسب، بل أكثر من ذلك".