تفاجأ الزميل سليمان الريسوني بإخلال "جمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال"، عن التزامها معه وتخليها عن تأطيره للقاء نظمته مساء يوم الجمعة 24 يونيو الجاري، مع الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري، بعد أن سبق واتفقت معه عن طريق عضو مكتب الجمعية، الزميلة صباح بنداود.

وقال الريسوني، رئيس تحرير موقع "الأول"، في حديث لـ"بديل.أنفو"، إنه "قبل ثلاثة أيام تلقى طلبا من طرف الزميلة الإذاعية صباح بنداود، من أجل المساهمة في تأطير اللقاء الذي تنظمه الجمعية مع العماري، وبعد حصوله على كافة الضمانات لطرح الأسئلة التي يراها مناسبة دون تحفظ، وافق على الطلب"، مضيفا، " أنه بعد حضوره إلى مكان اللقاء، الذي نظم بأحد فنادق الرباط، فوجئ بعدم تواصل أي عضو من الجمعية المذكورة معه حول الندوة، قبل أن يتأكد أنهم أخلوا بالتزامهم معه بعد انطلاق الندوة وصعود زملاء صحافيين آخرين لتأطيرها، مما دفعه للانسحاب".

من جهتها أكدت الزميلة بنداود، أنها هي من تكلفت بالتواصل معه من أجل المساهمة في تأطير اللقاء، وأكدت عليه للحضور، واصفة إياه بـ"الزميل المتعاون".

وحول أسباب تخلي الجمعية عنه لتأطير اللقاء مع إلياس والمساهمة في محاورته، أكدت الزميلة بنداود في تصريح لـ"بديل.أنفو"، أنها لا تتوفر على المعلومات الكافية لكونها كانت ملتزمة ببعض الأشغال ولم تحضر لترتيبات انطلاق الندوة".

وفي ذات السياق أفاد مصدر مطلع من خريجي "المعهد العالي للإعلام والاتصال"، "أن إلغاء مشاركة الريسوني في تأطير ندوة التي تستضيف فيها جمعيتهم العماري، جاء بعد رفض الأخير لمشاركة الريسوني ضمن الذين سيحاورونه في اللقاء، وهو ما وضعها (الجمعية) في موقف محرج، ففضلت التعامل بمنطق كم حاجة قضيناها بتركها، وتخلت عن الريسوني" يقول المصدر.

وأضاف المصدر، أن إلياس العماري سبق له أن أبدى لعدد من معارف الريسوني عن تذمره من انتقادات الأخير له، وخاصة بعد اتهامه من طرف االريسوني بالتدخل في شؤون مؤتمر حزب الاتحاد الإشتراكي الأخير، والمشاركة في تزوير نتائجه، وهو ما نفاه العماري في تصريحات صحفية".