دافع الحبيب الشوباني، رئيس جهة درعة تافيلالت، والقيادي في "البيجيدي"، بشراسة عن شرائه لسيارات ذات الدفع الرباعي من النوع الفخم بمبلغ إجمالي قدره ثلاثة ملايين درهم.

وأكد مجلس جهة درعة تافيلالت، في بيان توصل به "بديل"، أنه "لم يرث من جهتي مكناس- تافيلالت وسوس- ماسة- درعة أي حظيرة للسيارات تمكن مكتبه ولجنه وإدارته من القيام بمهامهم وممارسة اختصاصهم في جهة واسعة الأرجاء وصعبة الطقس والتضاريس".

وأوضح البيان انه "صوت بالإجماع في دورة الميزانية بتاريخ 02 نونبر 2015 على تخصيص اعتماد (3) ثلاثة ملايين درهم لشراء سيارات وتأسيس نواة حظيرة لهذا الغرض".

وذكر البيان، أن "مكتب المجلس باشر الاستشارات الضرورية وتنقل فريق من أعضائه في زيارات عمل لاختيار أفضل عرض يناسب طبيعة طقس وتضاريس الجهة ويخدم مصالحها ويضمن سلامة أطرها في تنقلاتهم داخل الجهة وخارجها . وقد استقر رأي مكتب المجلس على اقتناء سيارات من نوع ( توارك) بعد مفاوضات مكنت من خفض كلفة السيارة الواحدة بسبعين ألف درهم ( 70000 درهم ) ، وفي احترام تام للمساطير القانونية الجاري بها العمل".

إلى ذلك اشار البيان، إلى أن "مكتب مجلس الجهة يؤكد وعيه العميق بأهداف وخلفيات مهندسي النقاشات الشعبوية التي تريد صرف النقاش العمومي المفتوح بالجهة حول الملفات الجدية والمبادرات المتخدة من لدن المجلس ومؤسساته وفعاليات المجتمع المدني الخبيرة والجادة لصياغة أفق تنموي جهوي جديد يوفر التدبير الأمثل للثروات الفلاحية والعقارية والمعدنية والطاقية وغيرها مما تزخر به هذه الجهة الغنية بثقافتها ومواردها البشرية والطبيعية، والتي تعرف في معظمها تدبيرا غير شفاف وغير عادل إنتاجا وتوزيعا، بغية تصحيح اختلالات هذا التراكم المسؤول عن الخصاص والتهميش المسلط عليها منذ عقود" .