في الوقت الذي تحذر فيه العديد من الهيئات الحقوقية والنشطاء السياسيين والجمعوين والحقوقيين من خطورة الوضع الصحي للدكتور عادل أوتنيل، وهو مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمضرب عن الطعم لما يناهز الأربعين يوما، للمطالبة باسترجاع بطاقة إنعاش كان يعيش من مردودها، تداول نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لوثيقة رخصة مأذونية منحت لطفل عمره سنة فقط.

ومنحت المأذونية وهي عبارة عن سيارة أجرة من الصنف التاني، رقمها، 1687 بحسب وثيقة الرخصة المتداولة بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، دون أن يتسن للموقع التأكد من صحتها، (مُنحت) بتاريخ 11 أبريل من سنة 2003، فيما تاريخ ميلاد الممنوحة له هو 13 مارس 2002. أي أنه أصبح يمتلك مأدونية وعمره سنة وشهر فقط.

وقارن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بين صاحب المأذونية، الذي اعتبروا "أنه ولد وفي فمه ملعقة من ذهب"، وبين وضع الناشط الحقوقي، من ذوي الإحتياجات الخاصة، عادل أوتنيلال، الحاصل على شهادة الدكتوراه، والذي يخوض إضرابا عن الطعام لأكثر من أربعين يوما، من أجل المطالبة باسترجاع بطاقة الانعاش التي صودرت منه، والتي كان يستعين بها لإعالة نفسه، لأن وضعه الأسري معدم ماديا، وكذا احتجاجا على التهديد بتهديم براكته دون تعويضه عنها، مما سيجعله عرضة للتشرد.

وسبق لعدد من الهيئات الحقوقية والفاعلين الجمعوين والسياسيين أن حذروا من خطورة الوضع الصحي لأوتنيل بسبب مخلفات الإضراب عن الطعام.

image-230