تظاهر عدد كبير من الحقوقيين والمواطنين والنقابيين أمام مقر دار الشباب بخميس الزمامرة مساء الخميس 23 يونيو، بعد منع الندوة التي كان من المقرر أن يؤطرها كل من  الإعلامي خالد الجامعي وقاضي الرأي محمد الهيني والنقابي حميد مجدي والصحافي حميد المهدوي.

وتجمهر حشد غفير من الغاضبين في مقدمتهم نشطاء "التنسيقية المحلية من أجل مناهضة الفساد والمفسدين بدائرة الزمامرة"، مرددين شعارات منددة بهذا المنع، من قبيل "واهيا واهيا .. اللي حاكمينا مافيا"، "علي الصوت علي الصوت.. على الصوت ضد الفساد.."، "تقاد تقاد.. ولا خوي البلاد".. وغيرها من الشعارات القوية.

وتوجهت الحشود الغفيرة في مسيرة عفوية صوب مقر باشوية خميس الزمامرة، حيث تم تنظيم وقفة أخرى في الهواء الطلق، عبر خلالها المنظمون عن استيائهم العميق من المنع الذي طال الندوة المذكورة، رغم الترخيص الذي حصلوا عليه من الباشوية نفسها وكذا مندوبية الشباب والرياضة لاستغلال قاعة دار الشباب.

وأصر المنظمون على إنجاح الندوة من خلال هذه الوقفة في الهواء الطلق على أن يبدأ المؤطرون مداخلاتهم كما هو مقرر سلفا.