كتب النقيب عبد السلام البقيوي في تدوينة على صفحته الإجتماعية رسالة وجهها إلى "من يهمه الأمر من أولي الأمر"، على حد تعبيره.

وقال البقيوي في ذات التدوينة لن تستطيعوا إرهابنا بأساليبكم الهمجية و البربرية، لن تخيفنا كلابكم المسعورة التي تطلقونها علينا ، و لن تثنينا عن نصرة المظلومين و المقهورين من أبناء شعبنا، ما شاهدته و عاينته و عشته ليلة أمس قوى من عزيمتي و زاد من إصراري على مواصلة النضال إلى جانب شرفاء الوطن من أجل مغرب الكرامة و الحرية و العدالة الإجتماعية، فالإرهاب لا يرهبنا و القتل لا يفنينا و قافلة التحرير تشق طريقها بإصرار، نموت و يحيى الوطن.."

وفي الأشرطة أسفله، يظهر النقيب عبد السلام البقيوي وهو يبحث داخل سيارة الأمن عن رجال القوات المساعدة الذين وصفوه رفقة المهدوي وبنسعدون بالخونة والبوليساريو، وذلك مباشرة بعد أن غادر النقيب مقر مفوضية الشرطة بأصيلا  إثر اعتقاله رفقة المهدوي وبنسعدون وابنه.

وبين الأشرطة شريط قصير يوثق لحظة اعتقال بنسعدون وابنه بعد تدخل أمني عنيف جدا استعملت فيه القوات المساعدة الهراوات بعنف مفرط ومبالغ فيه.

شريط ثالث يوثق للأحداث قبل التدخل يظهر أن المتظاهرين قلة قليلة وكانوا في وضع سلمي وحضاري قبل أن تتدخل السلطات بعنف كبير وغير مفهوم سياقه.