قال عبد الرزاق بوغنبور، رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان"، إن الأحداث والإعتقالات التعسفية التي تعرض لها مناضلون شرفاء في مدينة أصيلة، تشكل وصمة عار في جبين الدولة المغربية.

واستغرب بوغبور، من إفدام القوات العمومية على التعامل بتلك الطريقة المهينة مع كل من الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين في المغرب، النقيب عبد السلام البقيوي، والمحامي والحقوقي محمد طارق السباعي ، والصحافي حميد المهدوي والناشط السياسي الزبير بنسعدون، بالقول:" أتساءل وأستغرب لهذا الهجوم، على أناس كانوا يريدون فقط تأدية واجب تضامني مع مواطن راح ضحية للوبيات الفساد والإستبداد في أصيلا، قبل أن تتم إدانته بالسجن ظلما في محاكمة تنتفي فيها أبسط الشروط القانونية".

ومضى بوغنبور "منسق هيئات حقوق الإنسان بالمغرب"، قائلا، "لا أدري ماذا يعني أن يتم وصف مناضلين شرفاء غيورين على الوطن بنعوت مجانية واتهامات رخيصة"، مضيفا :" إن ما حدث يؤكد بالملموس أن الوضع الحقوقي في بلادنا لازال يعيش حالة من التردي والتراجع، بخلاف ما تروج له الدولة المغربية".

وفي سؤال للموقع حول ما إذا كان هذا التدخل الأمني والإعتقال فعلاََ مدبرا بأوامر من جهة معينة، رد بوغنبور: "الفعل المدبر وارد، وإذا كان غير مدبر فيجب الضرب بيد من حديد على من أعطى الأوامر ومن نفذ"، مضيفا:" لا يعقل بتاتا أن تتم سرقة هاتف صحفي من جيبه من طرف أحد عناصر السلطات الامنية"، قبل أن يختم، "ما حدث مالقيناش ليه شي تفسير".