وجه عدد من الفاعلين رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، ينبهونه فيها إلى مسؤولياته تجاه الإطار والمواطن والإنسان، عادل أوتنيل، الشاب المعاق الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 40 يوما، من أجل الكرامة والحق في العيش الكريم"، محملين بنكيران " المسؤولية إلى ما سوف ينتهي إليه مصير أوتنيل في حالة استمراره في الإضراب دون تدخل حكومته بكل أجنحتها لإنقاذه".

وأوضح أصحاب الرسالة الموجهة لبنكيران بصفته رئيس الحكومة، " أنهم انطلاقا من قناعتهم الحقوقية المستمدة من المواثيق الدولية الحقوقية، التي تعتبر أن الحق في الحياة من أقدس الحقوق، وكذا الحق في الكرامة الذي يتصدر جميع الحقوق قبل الحياة، ينبهون رئيس الحكومة إلى مسؤولياته تجاه هذا الإطار والمواطن والإنسان لينظر إلى مطالبه البسيطة التي يضعها في مقابل حياته، ويقوم بتسويتها حالا، وقبل كل شيء الاتصال به وحثه على إيقاف إضرابه المميت كخطوة في أفق تسوية مطالبه البسيطة".

وجاء في ذات الرسالة كذلك، " إننا إذ ننبهكم حتى لا تتحججوا بعدم معرفتكم وعلمكم بما يحدث، وحتى لا يتكرر ما حصل مع الشهيد مصطفى المزياني، المناضل الأوطمي، الذي ترك يموت وهو في عهدة الدولة، معتقلا في مستشفى فاس، مضربا عن الطعام لمدة 72 يوما ،حيث جوبهت مطالبه البسيطة -الحق في التعليم- بالتجاهل من طرف حكومتكم عن قصد، بل وبتصميم بالغ".

وحملت ذات إمضاءات العديد من النشطاء السياسيين والحقوقيين والمحامين، كـعبدالسلام البقيوي فاعل حقوقي ، نقيب سابق ورئيس سابق لـ"جمعية هيات المحامين بالمغرب"، الحبيب حاجي، محام وحقوقي، محمد بنسليمان، محام وحقوقي، الشرقي لبريز، صحفي وحقوقي، محمد المساوي، صحفي وحقوقي، حليم البقالي، طالب باحث ومعتقل سياسي سابق وحقوقي، بالإضافة إلى قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، الذي أكد على انضمامه للموقعين على الرسالة.

في ذات السياق اقترح بعض النشطاء، تنظيم قافلة تضامنية مع أوتنيل يوم الأحد 26 يونيو الجاري، داعين " الجميع للتفاعل من أجل تجسيد هذه الخطوة في أقرب وقت"، مؤكدين على أن "حياة عادل أوتنيل أصبحت في خطر".