ظهر البرلماني الجديد، والقيادي في الشبيبة الإتحادية، جواد فرجي، لأول مرة، في الجلسة العمومية بمجلس النواب يوم الثلاثاء 21 يونيو، بعد أن عوض علي اليازغي المستقيل، والملتحق بحزب "البديل الديمقراطي".

وسيقضي فرجي، مدة انتدابية لن تتجاوز 4 أشهر في البرلمان المغربي، حيث -وكما هو معروف- سيستفيد النائب الجديد من تعويضات شهرية قد تصل إلى ازيد من 30 ألف درهم، مما سيطرح تساؤلا حول ما إذا كان سيتقاضى معاشا شهريا مدى الحياة، أم أنه لا يحف له ذلك لكونه لم يُكمل السنة التشريعية.

ويحيلنا هذا المشهد على آخر مشابه، يتمثل في تعيين عدد من الوزراء الجدد عقب التعديل الحكومي الأخير، حيث سيتقل بموجبه المعنيون مناصب وزارية وكذا تعويضات ومعاشات مغرية، رغم أن تعيينهم هذا قد جاء على بعد أشهر معدودة على موغد الإنتخابات التشريعية التي سيتغير الخريطة السياسية المغربية.

وكان نقاش معاشات الوزراء والبرلمانيين قد اثار جدلا واسعا في أوساط مغربية، حيث طالب العديد من الحقوقيين والنشطاء والسياسيين بإلغائها، عن طريق حملة على مواقع التواصل الإجتماعي مرورا إلى احتجاجات أمام البرلمان وعلى مستويات عديدةن ثم إلى القنوات العمومية على مستوى برامج حوارية.