برلماني سيقضي أقل من 4 أشهر في ولايته.. فهل سيتقاضى معاش “جوج فرنك” مدى الحياة؟

15

ظهر البرلماني الجديد، والقيادي في الشبيبة الإتحادية، جواد فرجي، لأول مرة، في الجلسة العمومية بمجلس النواب يوم الثلاثاء 21 يونيو، بعد أن عوض علي اليازغي المستقيل، والملتحق بحزب “البديل الديمقراطي”.

وسيقضي فرجي، مدة انتدابية لن تتجاوز 4 أشهر في البرلمان المغربي، حيث -وكما هو معروف- سيستفيد النائب الجديد من تعويضات شهرية قد تصل إلى ازيد من 30 ألف درهم، مما سيطرح تساؤلا حول ما إذا كان سيتقاضى معاشا شهريا مدى الحياة، أم أنه لا يحف له ذلك لكونه لم يُكمل السنة التشريعية.

ويحيلنا هذا المشهد على آخر مشابه، يتمثل في تعيين عدد من الوزراء الجدد عقب التعديل الحكومي الأخير، حيث سيتقل بموجبه المعنيون مناصب وزارية وكذا تعويضات ومعاشات مغرية، رغم أن تعيينهم هذا قد جاء على بعد أشهر معدودة على موغد الإنتخابات التشريعية التي سيتغير الخريطة السياسية المغربية.

وكان نقاش معاشات الوزراء والبرلمانيين قد اثار جدلا واسعا في أوساط مغربية، حيث طالب العديد من الحقوقيين والنشطاء والسياسيين بإلغائها، عن طريق حملة على مواقع التواصل الإجتماعي مرورا إلى احتجاجات أمام البرلمان وعلى مستويات عديدةن ثم إلى القنوات العمومية على مستوى برامج حوارية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. محمد يقول

    ماذا لو تم سن قانون يتقاضى بموجبه الوزير والبرلمان اجرة 4 اشهر فقط بعد نهاية مهامهم؟سابع المستحيلات والله مايفرطو في البزولة

  2. med يقول

    كل ما اعرفه هو انالبرلمان العالمي عندما تتم ولاية البرلماني ينتهي راتبه ويعود الى ما كان يقوم به من قبل أي عمله اما في المغرب فلا تستغرب حيث يتقاضى معاش خيالي مدى الحياة ـ عمل الوزير و البرلماني تطوعي وليس مهنة ـ الخطير في الامر ان الحكومة تساند ذلك لأن هي المستفيد في ذلك ولا تريد إلغائه والسبب واضح بنكيران يتعنت لإلغائه يريد أن يصبح ملياردير برواتب الحقائب ومعاشتهم هنيئا لك يا منافق٠

  3. احتقار الشعب ونفاد الصبر يقول

    كل اشكال الريع التي يهديها الحكم في المغرب هي احتقار للشعب المغربي صاحب المال العام والدي يموت يوميا وثروته تهدر امامه هكدا. انها لصوصية بكل المقاييس ولكن الكبار يرتكبون اكثر واكبر من دلك ، وهدا سر موافقتهم على هدا الريع والسكوت عنه لانهم مستفيدين منه اكثر بكثير. فكيف يجوؤ الحكام طلب الصبر من الشعب وهم يحتقرونه و الى متى سينفعهم طلب الصبر منا؟ اليس لهدا الاخير (الصبر) من حدود ؟ فالحياة اليومية لا تتاق والحكام على علم بهدا ومع دلك يزيدون في الريع، اليس هدا تحد مقصود في وجهنا ؟ اما كان عليهم تقويم الامور عوض الدفع بالبلد الى المجهول ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.