وسط حشد غفير من المواطنات والمواطنين، وعدد من الهيئات الحقوقية والوجوه الإعلامية غادر المناضل الزبير بنسعدون سجن طنجة صباح الأربعاء 22 يونيو الجاري، بعد اعتقاله لمدة سنتين ظلما وعدوانا بحسب بيانات أصدرتها أحزاب "العدالة والتنمية" و"الاستقلال" و"الحركة الشعبية" و"الأحرار" وأزيد من ثلاثين هيئة حقوقية.

الزبير بنسعدون4

واستقبل بنسعدون بالهتاف والزغاريد قبل أن يحمل فوق الأكتاف، فيما الحاضرون يصدحون بذكر الله والنبي وعدد من الشعارات المُدينة لقرار الإعتقال.


وعرف حفل الاستقبال مشاداة عنيفة بين بعض المستقبلين وعدد من موظفي السجن بعد أن حاول الأخيرون حجز هواتف كان أصحابها يوثقون بالصور لحفل الإستقبال.

الزبير بنسعدون

وحظي بنسعدون باستقبال عدد من الوجوه الحقوقية والإعلامية أبرزها خالد الجامعي والنقيب عبد السلام البقيوي والقاضي الهيني وزهير أصدور والحبيب حاجي ومحمد طارق السباعي إضافة إلى شخصيات أخرى مهمة من عالم السياسة.

الزبير بنسعدون1

وكان بنسعدون يعتقد أنه سيغادر السجن في حدود الساعة التاسعة صباحا كما دأبت العادة ما جعله ينسق مع مستقبليه على أساس هذا التوقيت قبل أن يفاجأ بنسعدون بحراس السجن وهم يفتحون زنزانته في الساعة السادسة والنصف صباحا طالبين منه مغادرة المعتقل، بعد أن شاع على نطاق واسع خبر استقبال بنسعدون من طرف المواطنات والمواطنين والحقوقيين أمام السجن، غير أن بنسعدون وبتنسيق مع أنصاره والحقوقيين بقي قرب السجن إلى غاية حضور المستقبلين لتوثيق لحظة معانقته للحرية.


ومباشرة بعد حفل الاستقبال انطلق موكب يضم العديد من السيارات صوب مدينة أصيلا قبل أن يدخل الموكب المدينة على إيقاع أبواق السيارات.

الزبير بنسعدون3