قالت الأمينة العامة لحزب "الاشتراكي الموحد"، " إن رفاقها في الحزب وفيدرالية اليسار قرروا ترشيحها على رأس اللائحة الوطنية لنساء الفيدرالية، خلال الإنتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر المقبل".

وأوضحت منيب التي كانت تتحدث في لقاء مفتوح بالمقر المركزي لحزبها بالدار البيضاء، مساء يوم الثلاثاء 21 يونيو الجاري، " أن الرفاق في الفدرالية قرروا ذلك عندما كانت في سفر خارج المغرب مؤخرا"، معتبرين أنها "ستكون عنصرا قادرا على تقديم صورة جيدة ودافعا من أجل التقدم"، مؤكدة "أن اللائحة الوطنية للنساء آلية ديمقراطية عليهم تقوية حضورهم بها".

كما أشارت منيب، إلى أنهم "سيعملون على إعداد برنامج إنتخابي يضم العشرات من النقط، وأنهم سيعملون بجد لإنجاح الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، وليس بالكيفية التي عملوا بها في انتخابات 4 شنبر الماضية"، والتي وصفتها بـ"الفشوش".

وأكدت منيب "أن ترشيحها بهذه الآلية سيكون لصالح فيدرالية اليسار"، مشددة على أنهم "سيسعون إلى الحصول على عدد مقاعد كافٍ لتشكيل فريق برلماني"، معترفة بـ"صعوبة المهمة"، داعية مناضلي حزبها والفدرالية وكل المواطنين الذين يسعون للتغيير إلى "التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في الانتخابات لأن التغيير يمكن أن يأتي من داخل المؤسسة"، بحسب منيب.

وكانت منيب قد لعبت دورا مهما في حلحلة الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين المغرب والسويد بخصوص ملف قضية الصحراء، وذلك خلال ترؤسها لوفد من أحزاب اليسار، وإسهامها شخصيا في الوصول إلى حل لتهدئة الوضع بين البلدين.

كما سبق للملك محمد السادس، أن وشح الزعيم التاريخي لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، وقبله منظمة العمل الديمقراطي، بنسعيد آيت يدر، لأول مرة في تاريخه، بعدما ظل لفترة طويلة يعتبر من "المغضوب عليهم من طرف القصر"، بحسب عدد من الباحثين في الشأن السياسي المغربي.