نواب الأمة يصادقون بالإجماع على مشروع قانون الصحافة والنشر

25

صادق مجلس النواب، في الجلسة العمومية ليوم الثلاثاء 21 يونيو، بالإجماع، على “مشروع قانون رقم 13-88” المتعلق بالصحافة والنشر، بعد أن سبق للجنة التعليم والثقافة والاتصال بنفس المجلس أن تدارست وصادقت على هذا المشروع بالإجماع يوم الإثنين 6 يونيو الجاري.

وذكرت وزارة الإتصال في بيان لها على موقعها الرسمي، أن أبرز مستجدات هذا القانون “إلغاء العقوبات الحبسية وتعويضها بغرامات مالية، وتحقيق الاعتراف القانوني بحرية الصحافة الإلكترونية، بالإضافة إلى إرساء الحماية القضائية لسرية المصادر، وضمان الحق في الحصول على المعلومات وفقا للقانون، وإقرار حقوق الصحافيين، وإرساء التزام الدولة بالحماية القانونية والمؤسساتية للصحافيين من الاعتداء، وتعزيز ضمانات استقلالية الصحف، وإرساء شروط الحياد والشفافية وتكافؤ الفرص والتعددية في الدعم العمومي الموجه للصحف”.

وأضاف المصدر، “أن هذا المشروع ينص أيضا على الحماية القضائية لحرية الصحافة وتقوية ضمانات المحاكمة العادلة في قضايا النشر وجعل الاختصاص المتعلق بحجز الصحف أو حجب المواقع الإخبارية الإلكترونية اختصاصا قضائيا، مع إرساء إصلاح شامل وعميق لمنظومة القذف بما يمكن من احترام الحياة الخاصة والحق في الصورة وحقوق الأفراد والمجتمع”.

وأشارت وزارة الخلفي إلى أن المصادقة على هذا القانون يعد “محطة جديدة في اعتماد مدونة حديثة وعصرية للصحافة والنشر، وذلك بعد أن تم اعتماد كل من القانون رقم 13-89 بمثابة النظام الأساسي للصحافيين المهنيين والقانون رقم 13-90 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محند يقول

    حاشا ان نسمى هؤلاء النواب “بنواب الامة”. نواب الامة الحقيقيون هم الذين يحمون في المؤسسة التشريعية حقوق الافراد والجماعات بقوانين منطقية وعادلة والتي تخدم بالاساس جميع مكونات الامة وتحميهم من بطش المستبدبن والمفسدين واصحاب المال والنفوذ والمستعمر القديم والجديد والديون الاجنبية. ماذا ننتظر من نواب يصوتون بالاجماج على قوانين تشرعن استخدام القاصرات وتستعبدهم ويصوتون على قانون الصحافة يضرب في الجوهر الحق الاساسي في التفكير والراي والتعببر بدون خطوط حمراء؟ هؤلاء النواب كراكيز ومفعول بهم واعداء الامة.

  2. moi يقول

    On connais les droits maintenant alors respectez vos devoirs bande de rats!!
    Nounou rjal!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.