أنوزلا: سيمضي الخلفي والرميد وأسلافهم إلى حال سبيلهم ولن يذكرهم الناس إلا بعدد الضحايا التي ستوقعها سكاكين أسيادهم

78
طباعة
شن الزميل الصحفي علي أنوزلا أعنف هجوم على وزير الإتصال مصطفى الخلفي، وعلى أسلافه الذين تقلدوا نفس المنصب في حكومات سابقة، كما وجه سهام نقد لاذعة لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، على خلفية القرارات التي تم اتخاذها في حق عدد كبير من الصحفيين، وكذا بسبب “قانون الصحافة” الذي أعدته وزارة الإتصال.

وكتب الزميل أنوزلا، في تدوينة على صفحته الإجتماعية، عنونها بـ”جريمة” الخلفي”، “سيمضي مصطفى الخلفي إلى حال سبيله بعد أشهر معدودات.. مثلما مضى الذين سبقوه في نفس الوزارة، ولا أحد اليوم يتذكرهم إلا بقراراتهم التعسفية ضد الصحافة والصحافيين، عندما قبلوا أن يضعوا أنفسهم أداة تنفيذية طيعة للعب دور القفازات التي تتحمل الضربات والحرارة والأوساخ والقاذورات… من البصري إلى المساري مرورا بالأشعري وبنعبد الله والناصري.. كلهم بلا استثناء لا يٌذكرون اليوم إلا بعدد الصحفيين الذين اعتقلوا أو حوكموا في عهدهم، أو عدد المطابع والصحف التي أغلقت أو منعت بقرارات أٌمليت عليهم..”

وأضاف أنوزلا، في نفس التدوينة: “سيمضي الخلفي الذي جاء طارئا على الصحافة والإعلام من منشور دعوي بائس، وسيترك وراءه جريمة بشعة ممثلة ما سيسمى قسرا “قانون الصحافة”، وهو قانون لا علاقة له بالقانون إلا بالاسم.. قانون صنع في دهاليز الأجهزة ومرره برلمان ضعيف في آخر ربع ساعة من حياته..”

وأردف مدير موقع “لكم2″، “يبشرنا الخلفي بأنه ابتداء من اليوم لن يزج بالصحفيين في السجن باسم هذا القانون، أتعرفون لماذا؟ لأن الصحفيين مستقبلا سيتابعون كمجرمين، وليس كصحفيين، بالقانون الجنائي الذي مازال مصطفى الرميد، زميله في الحكومة والحزب والزاوية، يشحذ سكاكينه على عجلة الأجهزة التي لن تتوقف عن الدوران ومعها عجلة الزمن والتاريخ… سيمضى شاحذو السكاكين إلى حال سبيلهم يحملون معهم آثار شظايا الحديد وكي النار.. ولن يذكرهم الناس إلا بعدد الضحايا التي ستوقعها سكاكين أسيادهم”.

يشار إلى أن المغرب لازال يقبع في  المرتبة 131 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حسب آخر تقرير أصدرته  منظمة “مراسلون بلا حدود”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. ministres accomplissent les directives avec ZEL يقول

    Soyez realistes que voulez-vous, ? -que Ramid , n execute pas les directives des faiseurs de politique au Maroc ! :Hammouchi ,Mouhimma ,Fihri. Benslimane ..par interim !…et sacrifie son poste et l avenir de ses hetitiers – le puissant clan mahkzen dicte ses lois selon son temperement , gratifit ,juge et punit tout sujet ! ni parlement ni doutours n ont de valeur ! ,toutes les decisions sont prises par ce puissant clan politico-financier mahkzen hors les lois – y compris le droit de vie ou d expedition vers l audela ,pour les tetes dures..

  2. محمد لمين يقول

    مصطفى الرميد…والخلفي راكموا الكثير من الثروات…وتعودوا على العيش في الفيلات الفخمة…بحدائقها التي تزينها مختلف انواع الزهور….والاشجار…والمسابح التي تبهر الناظر بهندستها…فيلات تعج بالخدم والحشم….وصالونات فارهة….تداول فيها موضوعات المال والجاه…والجمال…وآخر الصيحات في الالبسة التقليديه…تكاشط. …ومضمات…والجلاليب الحريرية…ولبلاغي الفاسية…بالاضافة الى الموضات الباريسية….وأصبح الضيوف من علية القوم…الهمة…الحموشي…وباقي السرب المخزني.
    مالذي تنتظر من قوم كانوا يتماهو مع الأقبية المظلمة والرطبة للمساجد السرية..ويسكنوها في تعايش جنائزي….بلباس رث يسبح في أمواج من العرق الكريه..وأقدام مششققة جراء صناديل الميكة الرخيصة …وأسنان متلاشية يتطاير من بينها…بقايا الطعام…كقوادف صواريخ الطاو…….وركب مقوسة من كثرة جلسة القرفصاء….. وشعور لاتعرف الحلاق الا بعد شهور…ووجوه بتضاريس البؤس….وزخرفات الحصير المتعفن….
    قوم كهؤلاء لو طلب منهم تدمير الكعبة…لفعلوا….وتهافتوا….اما إعتقال الصحفيين….والكذب على الشعب….وسرقة قوته…فذلك في عرفهم من الصغائر….والتفاهات والتفاصيل….المهم رضى المخزن…وأسياده….والباقي بقايا بشرية لاتهم.

  3. مناضل يقول

    نعم يا سيد انوزلا لقد انتهت ان شاء دموع التماسيح وانتهى كدلك عصر قصير و لكنه مليئ بالاجرام و الفساد والقمع والاستبداد ﻻ ادري اين كانوا هؤﻻء العفاريت مختبئين لقد خانوا الوطن و الوطنيين وداقوا من عطر القصر لدلك يريدون ان يسكنوا في الحكومة ولكن كما يقول المثل

  4. lich يقول

    La mémoire du peuple et des hommes libres n’oublie jamais les erreurs et les abus des hommes politiques qui prennent des décisions impopulaires qui privent les citoyens en particulier les journalistes , les écrivains et les intellectuels engagés de la liberté d’expression,de la presse.Que ceux qui croient que l’histoire ne note pas ,ne mentionne pas ne comptabilise pas leurs actes,leurs actions leurs politiques se trompent et se leurrent.

  5. mohamed يقول

    لا يسعنا الا ان نقول لهؤلاء انكم داهبون الى مزبلة التاربخ ولن تفلتوا من المحاسبة على ما اقترفتموه من جراىءم اتت على النسل والحرت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.