أبدى المغرب تأييده الكامل لإقدام المملكة البحرينية على إسقاط الجنسية عن أبرز مرجع شيعي فيها الشيخ عيسى قاسم.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية والتعاون أن "المملكة المغربية  تعبرُ عن دعمها الكامل لكافة الإجراءات القانونية والإدارية والأمنية التي أقدمت عليها مملكة البحرين الشقيقة، مؤخرا، لصون وحدتها الوطنية وحماية أمنها واستقرارها.

وأكد بيان الخارجية المغربية "حق السلطات البحرينية في اتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية للبلاد في إطار مبادئ المواطنة والتعايش السلمي، ووفق مقومات ميثاقها الوطني وثوابتها الدستورية وقوانينها الداخلية، وبما يكرس ممارسة الحريات الفردية والجماعية بروح المسؤولية وفي نطاقِ التَّلاَزُمِ ال

وأثار هذا القرار انتقادات لا سيما من الأمم المتحدة، إذ أعربت المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان، رافينا شامداسانين، عن "قلقها الكبير من التضييق المتزايد على حريات التعبير والتجمع والجنسية".

ودعت الأمم المتحدة، الحكومة البحرينية إلى "اتخاذ خطوات بناء ثقة فورية، بينها الإفراج عن كل الذين أوقفوا لممارستهم أحد حقوقهم الإنسانية"، وأضافت ممثلة المفوضية العليا لحقوق الإنسان "أنه بالنظر إلى أن الإجراءات القانونية لم تتبع فإن القرار لا يمكن تبريره".

وعلى إثر هذا القرار تجمع عشرات من أنصار آية الله عيسى قاسم أبرز مرجع شيعي بالبحرين أمام منزله اليوم الثلاثاء للاحتجاج على سحب جنسيته حيث ارتدى بعضهم أكفانا تعبيرا عن استعدادهم للموت، وفقا لما نقلته "فرانس بريس".

من جانبه، أعلن الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني أن إسقاط الجنسية عن أبرز مرجع شيعي في البحرين "سيشعل المنطقة والبحرين"، بحسب بيان نشرته وكالة "تسنيم".

وأضاف سليماني أن الحكومة في البحرين "تعرف جيدا أن التعرض لآية الله الشيخ عيسى قاسم هو خط أحمر لدى الشعب وتخطيه سيشعل البحرين وكافة أنحاء المنطقة".

وفي نفس السياق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن "مثل هذه الإجراءات تقضي على كل أمل للإصلاح عبر الحوار أو بمعالجة سلمية للتوتر في البحرين بين لنظام ومعارضيه الذين ينتمون خصوصا إلى الاغلبية الشيعية في البلاد".