حتى 400 درهم التي تركتها الدولة لعادل فتحي الشهير  ب"قاضي تازة" بعد عزله من منصبه بسبب آرائه، علم "بديل" أن الدولة توقفت عن صرف هذا التعويض لطفليه، تاركة الجميع " على الحديدة" كما يقول المغاربة في لغتهم الدارجة، حين يحاولون تصوير وضعية فقر مدقعة لشخص ما.

وتأسف فتحي على هذا القرار بعد أن كان قد التزم بتحويله لميزانية نادي قضاة المغرب كمساهمة منه وتعبير على سخطه الشديد على هذا المبلغ الهزيل.

من جهة أخرى، دعا فتحي في تصريح ل"بديل" بعض قضاة النادي إلى الكف عن مضايقته ومضايقة أسرته وعائلته، مشيرا إلى أنه لم يعد له حتى الحق في الانفعال الذي هو سلوك طبيعي في حياة أي إنسان، نتيجة ما يروجه عنه هؤلاء القضاة بعد ما روجه وزير العدل عن حالته الصحية، مضيفا فتحي بأن له أطفال لا ذنب لهم حتى يعانوا من قسوة هذه الأقاويل أمام زملائهم في المدرسة.