كشف شريط وثائقي بثته قناة "تي إف 1" الفرنسية، عن مشاهد صادمة حول الدعارة بالمغرب وبالتحديد في مدينة مراكش.

وبثت القناة، تفاصيل مثيرة عن حياة "فتيات الليل" بمدينة مراكش، حيث رصدت تحركاتهن وأنشطتهن من اقتناء للملابس ووضع التجميل والدخول إلى العلب الليلية لـ"اصطياد" الزبائن، ومن تم إلى الشقق أو الفنادق...

وأشار الشريط، إلى أن الدعارة في المغرب ورغم أنها ممنوعة ويعاقب عليها القانون، إلا أنها تُذر أموالا طائلة ومداخيل كبيرة على قطاع السياحة بالمملكة.

وأظهر الفيديو، العديد من السياح الأجانب وهم يساومون فتيات مغربيات من أجل "قضاء الليل"، كما اشارت بعضهن إلى أن أغلب الزبائن هم من جنسيات اوروبية وآسوية وخاصة من الخليج العربي.

كما تحدث البرنامج عن أنه في مدينة مراكش لوحدها توجد نحو 30 ألف "مومس"، مما يجعل عجلة الإقتصاد دائمة التحرك، نظرا لكون العديد من العاملين يستفيدون من "قطاع الدعارة"، كسائقي الطاكسي، وحراس العلب الليلية والنُدل، وهو ما يوفر لقمة العيش لآلاف الأسر.

وأوضح البرنامج، الذي تم تصوير أغلب لقطاته بكاميرا خفية، مع حجب وجوه الأشخاص، أن طرق الدعارة متعددة، فهناك دعارة بالوساطة وأخرى مباشرة، كما أن هنالك فنادق مخصصة لهذا الغرض.

وتضمن الشريط، شهادات للعديد من العاملات في "الدعارة" اللواتي حكين أسباب ارتمائهن في أحضان هذا العالم، وشهادات أخرى لزبائن أجانب حول نفس الموضوع.