رفض الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، الدعوات المطالبة بإعادة النظر في نصيب المرأة من الإرث الذي جاء به النص في الدين الإسلامي، معتبرا أن النص واضح ولا يجوز الاجتهاد فيه.

وقال شباط في ندوة مؤسسة "المشروع" بالرباط مساؤ الإثنين 20 يونيو، "إن الإرث في دولة إسلامية واضح، والنساء المغربيات يقبلون بهذا الاتجاه، إلا القليل القليل ممن يريدون فتح الباب أمام التطرف من خلال مناقشة أمور محسومة بالنص". مضيفا،" أما بالنسبة للنساء السلاليات بالفعل كن محرومات من الإرث، فدافعنا كحزب على حقهن في الإرث، والآن أصبحن يتمتعن به، ماعدا ذلك سندخل في شق المجتمع إلى أطراف".

وتساءل شباط في ذات السياق قائلا:"واش هذا هو المشكل ديال المغاربة اليوم؟ حنا تنجيو اليوم بعض القضايا لإلهاء المجتمع وتنبقاو تنتناقشو فيها وتنساو العيش الكريم للشعب المغربي، تنساو الديمقراطية الحقيقية وتنساو السكن اللائق للشعب المغربي وتنساو التشغيل والصحة باعتبارهما أساسيين ونتيع في ملفات فيها الأخد والرد".

وبخصوص موضوع الإجهاض أوضح شباط، "أن حزب الاستقلال أبدى رأيه، ومنظمة المرأة الاستقلالية أعطت رأيها، ومرت المسودة إلى العلماء وخرج النص، ونحن كنا مع النقاط الثلاثة التي تضمنتها مذكرتنا، ولا يمكن الخروج عنها".

وحول حقوق المرأة قال شباط:" إن أول حزب أدخل المرأة للحياة السياسية هو حزب الاستقلال، وأول موقعة لعريضة المطالبة للاستقلال في 11 يناير 44 هي مليكة الفاسي، متسائلا: "هل نحن في حاجة إلى أمريكا التي أعطت حق التصويت للمرأة حتى سنة 63"، مضيفا، "نحن لدينا امرأة بنت أقدم جامعة في العالم وهي فاطمة الفهرية منذ 1156 سنة"، مشيرا إلى "أن المرأة حررها الإسلام وكرمها، ولم يحررها لا اليسار ولا أمريكا ولا فرنسا.."