كشف حميد شباط الأمين العام لحزب "الإستقلال"، أن أحد الأشخاص من علية القوم بالمغرب سأله وهما يدخلان للقصر الملكي، إن كان سيغادر المغرب، إبان الحراك الفبرايري.

وقال شباط خلال حضوره في لقاء نظمته مؤسسة المشروع بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكدال الرباط، (قال): " عندما كنا ندخل إلى القصر الملكي بالدار البيضاء لحضور تنصيب الملك للجنة الاستشارية للجهوية، ونحن راكبان في الحافلة وبجانبي أحد كبار القوم، سألني واش درت الفيزا للولاد والعائلة، قلت له حنا داخلين للقصر والدولة معتمدة علينا، شكتقول".

وأضاف شباط وعندما خرجنا عاد هذا الشخص وهو ممن يسيرون أحد الأحزاب للسؤال، "السيد دايخ باغي يهرب"، يقول شباط، مؤكدا " أن هناك قادة يتحكمون فينا الآن هربوا في ذلك الوقت، ولو كان وقع في المغرب ما وقع في تونس لوجدتموهم في الجزيرة ويعلنون على شكل أخر".

وأشار شباط إلى "أنهم ضد التحكم من أي جهة كانت، ولا يمكن أن يقبلوه"، مشددا على أن "زمن التليكومون مع حزب الاستقلال إنتهى لأن الحزب قطع معها ومن لازال يؤمن بها سيجد نفسه خارج الحزب"، يقول شباط.

وأكد الأمين العام لحزب "الإستقلال"، أن شعارهم في الحزب هو الإستقرار أولا والوحدة االتربية ثانيا والحكم للشعب المعامل للعمال والأرض لمن يحرتها".