عروب: الحكم على المهدوي عرى الجلدة العقابية الأصلية للمخزن

29

قالت الدكتورة هند عروب، مديرة مركز ” هيباتيا الإسكندرية للدراسات والتفكير” إن الحكم الصادر ضد المهدوي ” هو حكم سياسي و انتقام منه لجودة العمل الصحفي الملتزم وسعي إلى تدمير موقع بديل”.

وأضافت عروب: آليات المخزن لم تتبدل حتى أنه في حالة المهدوي  فقد القدرة على التلون و عرى جلدته العقابية الأصلية” خاتمة تصريحها بالقول: “ينبغي النضال من أجل إلغاء العقوبات الحبسية في حق الصحفيين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. Mustapha يقول

    هذه تقترح التغيير من منطلق الفتنة و الاٍرهاب الفكري والشذوذ السياسي والمغاربة بعامتهم يكرهون الظلم و اللامسواة و……. الا انهم يحبون ملكهم و يعشقون الحكم الملكي ! سموه syndrome de Stockholm او سموه ما تريدون الا انهم يحبون العيش ولا يريدون واقع ليبيا ، تونس، مصر ، اليمن ، سوريا ….
    وانتشروا المقال حتى تكونوا ديمقراطيون والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

  2. محند يقول

    هذا عار وهذا عار والمواطن داءما في خطر. الاحكام الصادرة في حق الصحفيين والقضاة واصحاب الراي المخالف احكام غير عادلة وظالمة وانتقاءية وانتقامية وجبانة وبليدة. هذه الاحكام كما احكم عليها كثير من العقلاء وذو ضمير واحرار بانها عرت شعارات المخزن ودستوره الممنوح والحكومة المحكومة وجل الكراكيز والمرتزقة. فالعدالة كباقي المؤسسات يتحكم فيها المخزن ليحاسب ويعاقب من يشاء باسم الله الوطن الملك. لا داعي للبكاء عندما تصدر تقارير سلبية وطنية ودولية حول حقوق الانسان والحيوان والبيءة في المغرب. هذا يرجع بالاساس الى فكر وثقافة وسلوكات المخزن البليدة.

  3. driss canada يقول

    المناظلين الاحرار دائما يدفعون الثمن غاليا من كل مايملكون حتى في بعض الاحيان يقدمون حياتهم فدية من اجل الاخرين.واالسبب هوحين يتحول جل الشعب الى مجرد قطيع غنم يمكن التحكم فيه عن بعد وسياقته وهو خانع خاضع.وما يزيد الطين بلة حين ترى بعض الخرفان من دلك القطيع يقفون هم انفسهم في وجه ضد المناظلين وينحازون كليا وبكل نفاق دون حشمة جنب جلاديهم. فهنا تكمن المشكلة وتتعقد الامور لايجاد الحل عند المناظلين اللدين يريدون الخير لهدا البلد و لهده النمادج من الصعاليك المغيبة والتي فقدت كرامتها وعزتها وانغمست في الدل والعار.

  4. Premier citoyen يقول

    أذكياء هذا البلد جزموا أن الدستور الجديد ليس سوى مناورة مخزنية للإلتفاف على مطالب الشعب الذي خرج للشارع أسوة بالدول العربية التي عرفت حراك الربيع العربي. لاشيء تغير سوى الوعود و الدعاية الخاوية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.