تخليدا لذكرى ما سمي بانتفاضة 20 يونيو 1981، التي شهدت أحداثها دامية في عدد من المدن المغربية، والتي قدرت جمعيات حقوقية عدد القتلى فيها جراء تدخل الجيش لإخمادها بأزيد من 1000 قتيل، ممن كانوا يحتجون ضد الزيادات التعسفية والمتتالية في السلع الاستهلاكية، نظم عدد من عائلات ضحايا هذه الانتفاضة اعتصاما بإحدى المقابر الجماعية لشهداء هذه الأحداث بالدار البيضاء.

وحول الغاية من هذا الاعتصام قال رئيس جمعية "ضحايا 20 يونيو 1981"، سعيد مسرور، إنه جاء تخليدا للذكرى 35 لهذه الانتفاضة ووفاء لشهدائها"، مشيرا إلى أن "اعتصامهم سيستمر طيلة يوم الاثنين 20 يونيو انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا إلى غاية الساعة العاشرة ليلا، وستتخلله وقفة احتجاجية أمام ذات المقبرة انطلاقا من الساعة الرابعة بعد الزوال".

اعتصام مقبرة

وأضاف مسرور، في تصريح على هامش الاعتصام الذي ينظمونه، أنهم "يهدفون من خلال هذا الشكل الاحتجاجي، إلى حث المسؤولين بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان للإفراج عن نتائج الخبرة بخصوص الحمض النووي"، مؤكدا " إصرارهم على المطالبة بمجموعة من الحقوق التي لم تلبى لحدود الآن".

واعتبر نفس المتحدث "أن كل ما تحقق من هذه المطالب فهو مجحف، وأن الملفات التي أخذت طريقها للحل فهي قليلة، وتسمى ملفات خارج الأجل، والعديد منها لا زال عالقا" .