فضائح التدبير المفوض تعود من جديد.. شركة فرنسية تُورط بنوكا مغربية في ديون بعشرات المليارات

49
طباعة
عادت فضائح التدبير المفوض الى الواجهة، حيث كشف تقرير رسمي أن شركة عالمية تمكنت من الحصول على قروض ضخمة من أبناك مغربية تحت غطاء الاستثمار دون ضمانات واضحة، قبل أن تلوح بإعلان إفلاسها بعد أقل من سنتين وترحل مخلفة ديونا بأزيد من 24 مليار سنتيم، ومستحقات بحوالي عشرة مليارات.

ووفقا لما نقلته يومية “المساء” في عدد الإثنين 20 يونيو، فقد كشف التقرير ذاته أن شركة “فيوليا” الفرنسية، التي دخلت سنة 2009 في صراع شرس مع فاعلين خواص للفوز بصفقة النقل الحضري بجهة الرباط، لم تقم باعتبارها مستثمرا أجنبيا بإدخال أي أورو إلى المغرب، إذ مولت جميع عملياتها الفاشلة انطلاقا من قرض ضخم وصل إلى حدود 40 مليار سنتيم، وهو المبلغ الذي تم استنزاف جزء كبير منه في الرواتب الخيالية التي كانت تصرف لعشرات المدراء والأطر الفرنسيين الذين كان بعضهم يتقاضى راتبا شهريا يصل إلى 20 مليون سنتيم، إلى جانب سيارة فاخرة وسكن راق، دون الحديث عن تأمين مفتوح لتذاكر الرحلات المكوكية بين باريس والرباط على درجة رجال الأعمال.

وأضاف ذات المصدر أن الديون الكارثية التي خلفتها الشركة الفرنسية وراءها وعدم التعجيل بفتح تحقيق في ادعائها الإفلاس بعد سحب ملفها من التسوية القضائية، جعل خدمة النقل العمومية الموجهة نحو أزيد من ثلاثة ملايين مواطن محكومة بمصير غامض، في الوقت الذي تراكمت ديون وصلت فوائدها إلى ستة مليارات، في حين في وصلت ديون النزاعات المرتبطة ببعض الصفقات إلى أربعة مليارات، قبل أن تظهر ديون أخرى بقيمة ستة مليارات لازالت في ذمة الشركة الفرنسية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    المغرب بلد يدمر نفسه بنفسه و من قبل من يفوتون التسيير للأجانب ، وكأنه يفتقر للكوادرو الكفآت.

  2. محمد يقول

    يجب محاسبة كل من ساهم من قريب او بعيد في ادخال هذه الشركة والتواطإ معها وتسهيل عمليات القروض .فهذه الابناك حازمة فقط مع بسطاء المواطنين.اكيد فيه تواطؤ .هذا هو المال السايب

  3. Alhaaiche يقول

    Hadouk rah kayaklou
    Où kayweklou
    C’est pour ça
    Pas de poursuite judiciaire
    Les poursuites c’est juste pour le kehel rass
    Le mekhzen
    Économique

  4. Abdoul يقول

    Voilà les conséquences de la mentalité de colonisé. Des banques roulées dans la farine, car leur dirigeants lèchent les bottes de tout ce qui est européens. Ils chipotent a mettre des fonds au bénéfice des entreprises nationales et se couchent et baissent le pantalon devant des européens. Voilà bien fait pour leurs gueules. En tout cas j’espère que ni l’état ni les collectivités locales n’ont donné de garantie” et si c’est le cas il faut chercher les responsables qui ont donné ces cautions. Quels minables gestionnaires à tous les niveaux. Ou sont les auditeurs des banques et les gestionnaires de ces contrats de concessions. Il faut tirer au clair ce scandale.

  5. ولد الدرب يقول

    هذه الديون ستؤدى من أموال الشعب. لن يفتح أي تحقيق لأن ناس فيوليا يعرفون جيداً كيف تدار الأمور في بلادنا. من المؤكد أن لديهم ما يهددوا به أصحاب العجائن في الكرائش. طاح الشفار على القمار.

  6. jj يقول

    الفقراء الضعفاء هم من يؤدون الثمن حينما يعجزون في تأدية قرد صغير من الأبناك، حيث يكون مصيرهم السجن بدون شفقة ولا رحمة… اما هؤلاء المفية اللصوص الكبار فلا تابع ولا متبوع.. إنهم أصحاب ابن كيران.. التماسيح والعفاريت أصحاب باناما…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.