عبر الفقيه المقاصدي، والرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح"، أحمد الريسوني عن تأييده لمطلب إلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي الذي يجرم الإفطار العلني في نهار رمضان.

وقال الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في ندوة نُظمت مطلع الأسبوع المنصرم:"في كل سنة تقوم ضجة حول ما جاء في القانون الجنائي المغربي بخصوص الإفطار العلني في رمضان"، مضيفا:"هذه هي الحالة التي أجد نفسي متفقا فيها مع هؤلاء (أي مناهضي الفصل222) ولو أن نيتهم ليست هي نيتي وقصدهم غير قصدي، فلا يجب على القانون الجنائي أن يتدخل في مسألة الصوم".

وأضاف الريسوني، الرئيس السابق للذراع الدعوي لحزب "البيجيدي"، "حتى الذي يأكل في الشارع خلال رمضان، فأنا أفترض أنه مريض أو مسافر"، مسائلا:"لماذا أتدخل فيه وألقي عليه القبض وآخذه إلى مخفر الشرطة وأحقق معه وأرسله إلى النيابة العامة التي تتكفل بإرساله إلى المحكمة"، واصفا ذلك بـ"العناء غير المجدي"، مشيرا إلى أن ما يمنع الناس من الإفطار العلني في رمضان هو المجتمع وليس القانون.