بالفيديو ..الريسوني يؤيد إلغاء تجريم الإفطار العلني في رمضان

9

عبر الفقيه المقاصدي، والرئيس السابق لحركة “التوحيد والإصلاح”، أحمد الريسوني عن تأييده لمطلب إلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي الذي يجرم الإفطار العلني في نهار رمضان.

وقال الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في ندوة نُظمت مطلع الأسبوع المنصرم:”في كل سنة تقوم ضجة حول ما جاء في القانون الجنائي المغربي بخصوص الإفطار العلني في رمضان”، مضيفا:”هذه هي الحالة التي أجد نفسي متفقا فيها مع هؤلاء (أي مناهضي الفصل222) ولو أن نيتهم ليست هي نيتي وقصدهم غير قصدي، فلا يجب على القانون الجنائي أن يتدخل في مسألة الصوم”.

وأضاف الريسوني، الرئيس السابق للذراع الدعوي لحزب “البيجيدي”، “حتى الذي يأكل في الشارع خلال رمضان، فأنا أفترض أنه مريض أو مسافر”، مسائلا:”لماذا أتدخل فيه وألقي عليه القبض وآخذه إلى مخفر الشرطة وأحقق معه وأرسله إلى النيابة العامة التي تتكفل بإرساله إلى المحكمة”، واصفا ذلك بـ”العناء غير المجدي”، مشيرا إلى أن ما يمنع الناس من الإفطار العلني في رمضان هو المجتمع وليس القانون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. سامي يقول

    يتلاعبون بعقول البسطاء السدج فتارة يحرمون وتارة يحلون شي يكوي وشي يبخ هذه هي سياسة تجار الدين فكلما اشتد عليهم الطوق يصبحون مسالمين ويحلون ما يشاؤون وبسهولة ويسر وعندما تتقوى شوكتهم يقطعون الرقاب لأبسط الأسباب ويحرمون كل شيء جميل ما قاله الريسوني صحيح ولكن الريسوني على خطأ وان أصاب اليوم فهو تكتيك منه وانحناء لمواجهة عاصفة الاستنكار والنبوذ التي يعاني منها الاسلاميون في المغرب وعبر العالم أجمع وان كان القول المأثور يقول كذب المنجمون ولو صدقوا صحيحا وهو صحيح بالفعل فان القول الجديد الذي سيصبح مأثورا في مستقبل الأزمان والذي سيعرف صحته الأجيال اللاحقة هو كذب الاسلاميون ولو صدقوا فصدقهم تكتيك فقط ومراوغة ليس الا وواقع أمرهم أنهم يعشقون القبح والدمار والدم والسواد في كل شيء ويكرهون الحب والفن والجمال

  2. amina يقول

    صدقت سيدي فيجب ان نفكر في المريض والمسافر وادا حاسبنا المفطر هل سنحاسب الدي لا يستطيع الحج او الدي لا يزكي كلهم اركان الاسلام .فعلى الدولة ان تكون دكية ولو قليلا وتلغي الفصل222

  3. موحا أفردوس يقول

    من الجميل أن يأتي هذا القول من اسم مثل اسم أحمد الريسوني فهو اعتراف صريح بكون مسلمي اليوم بالمغرب وما سواه على خطأ في ما يخص الأمور الدينية وفردانيتها، أي أنها شأن فردي خاص لا حق للمجتمع في فرضه أو منعه على الأفراد.
    “مشيرا إلى أن ما يمنع الناس من الإفطار العلني في رمضان هو المجتمع وليس القانون”، كلام ليس صحيحا ما دام البند 222 يقبع ضمن بنود القانون الجنائي وإذا تمت إزالته فلن يكون بمقدور المجتمع أن “يمنع” أحدا من الأكل جهرا، فبعض الناس يستغلون القانون لفرض رأيهم على بعض الناس.
    على أي هذا قول شجاع

  4. ولد الدرب يقول

    لو كان كل المسلمين يفكرون بهذه الطريقة لاحترموا واحترم دينهم، أما أن يتعاملوا بمنطق المحاكم الشرعية، فلا احترام لهم و لا لدينهم. أنا مستعد أن أحترم أي دين لا يفرض طقوسه علي، بل و أدافع عن حرية الناس في اعتقاداتهم حتى وإن اختلفت معهم. وأمقت بل و أحارب كل متسلط باسم أي ديانة. راجعوا مراجعكم ونقوها إن أردتم أن تقبل بكم البشرية.

  5. جبلي يقول

    نيتنا وقصدنا واضح .نريد حماية الدين مت السياسة وحماية السياسة من الدين.كما نريد حفظ ماء وجه الدولة المغربية امام المنتظم الدولي حيث العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الملزمة لكل دول المعمور.نريد ان نحصر الدور الديني بيد امير المؤمنين وا لا نسمع بمنافسين له بدعوى المرجعية او …اما انتم ما قصدكم وما نيتكم ؟الوضوح ليس من شيمكم انكم اهل التقية .اليس كذلك؟.

  6. محند يقول

    يا تجار الدين ويا شيوخ وعلماء البيترودولار والمفسدين والمستبدين وعباد الطاغوت. لماذا لا تصدرون فتاويكم ضد العبودية والاستبداد والفساد والاتجار في كل انواع الخمور والمخدرات والبشر وتزويج القاصرات واستعبادهن من طرف المفترسين والدواعش؟ لماذا تتدخلوا في الاحوال الشخصية للضعفاء فقط؟ لانهم تعتبرونهم كحاءط قصير ايها الجبناء والمنافقون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.