لا حديث في عدد من الصفحات الإجتماعية المغاربية عامة، والمغربية على وجه الخصوص، إلا عن "الشيخ شمس الدين الجزائري"، بعد رده المثير على سؤال لسيدة جزائرية تشكو زواج زوجها من مواطنة تونسية وأخرى مغربية، بسبب إنجابها للبنات فقط.

وجه الإثارة في رد "الشيخ شمس الدين الجزائري"، هو أنه أيد ما فعله الزوج بالقول:" إن ما فعله زوجك هو عين الصواب لأنه لا يحب الشعارات التي يتبناها رجال السياسة، فطبق على أرض الواقع قضية اتحاد المغرب العربي بعد أن تزوج بتونسية ومغربية وجزائرية".

أكثر من هذا، قال شمس الدين الجزائري:" هاد السيد الله يعاونوا والله يبارك له، يجب عليه فقط أن يضيف زوجة أخرى من ليبيا لكي تكتمل وحدة المغرب العربي".

ونصح الشيخ -الذي كان يجيب على أسئلة المشاهدين بقناة "النهار"- الزوجة بألا تعارض ما أقدم عليه الزوج مستحسنا إنجابه لأبناء متعددي الجنسيات (المغاربية)، وهو ما سيكون له أثر إيجابي على "التآخي بين مكونات شعوب المنطقة" على حد قوله.

وتباينت تعاليق النشطاء في تفاعلهم مع ما قاله الشيخ الجزائري المثير للجدل، بين مؤيد لتقوية أواصر القرابات العائلية بين شعوب المنطقة المغاربية، بعد أن عجزت السياسة عن ذلك، وبين معارض لقضية تعدد الزوجات.