يخوض الشاعر الطنجاوي خالد الصلعي، إضرابا مفتوحا عن الطعام، لليوم التاسع على التوالي، احتجاجا على "المضايقات التي يتعرض لها من طرف السلطات المحلية، وحرمانه من عدد من حقوقه".

وبحسب ما أعلنه الصلعي في تدوينة سابقة على حائطه بـ"الفيسبوك"، فإن إضرابه هذا يأتي احتجاجا على ما أسماها "مضايقات المخزن على حقوقه"، وكذا "إقصاؤه رفقة آخرين من حق شرعي ومشروع، في استفادة مستحقة من دكان بسوق القرب بني مكادة".

وأوضح الصلعي الذي يشتغل بائعا متجولا، أنه " بعد كتاباته العديدة عن الملف وإحصاء الخروقات والتلاعبات، التي لم يتبعها شيء على صعيد فتح تحقيق شفاف في الملف"، قرر الدخول في اضراب عن الطعام إلى "آخر رمق" لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم . مشيرا إلى أنه "لم يعد يحتمل العيش مع هؤلاء" ليختتم كلامه بـ"انتهى Game is over".
الصلعي 1

وعرف معتصم الصلعي، الذي يخوض به إضرابه عن الطعام زيارات تضامنية من طرف العديد الفاعلين الحقوقيين والجمعويين، كانت آخرها زيارة النقيب رئيس جمعية هيئة المحامين سابقا، عيد السلام البقيوي، ومدير تحرير موقع "بديل.أنفو"، حميد المهدوي، ووفد عن "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فرع طنجة، برئاسة رئيس الفرع عبد المنعم الرفاعي، والرئيس السابق لنفس الفرع نجيب السكاكي.

وكان الصلعي قد أكد في تصريح للموقع " أن معاناته مع السلطات ممتدة منذ أزيد من 14 سنة، حيث تم طرده من وظيفته دون أي سند قانوني بعد تعرضه لمحاولتي اغتيال عن طريق التسمم سنة 1993 بسبب آراءه وكتاباته اللاذعة"، بحسبه.