أكدت "الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش"، أن إحدى عضواتها قد تعرضت بمعية زوجها لاعتداء بحي الرحالة بالقصبة بمراكش على الساعة السابعة وعشر دقائق مساء يوم الجمعة 17 يونيو، من طرف بعض شباب نفس الحي بسبب لباسها.

وأوضحت الجمعية في بيان توصل به "بديل"، أنه "بعد سماع صراخها خرج زوجها مسرعا ليتم الاعتداء عليه بالضرب والجرح من طرف عدة اشخاص لا تربطهم أي معرفة شخصية به لسبب وحيد هو خروج زوجته قبل آذان المغرب بزي اعتبره المعتدون غير لائق وقت الصيام وأن على النساء عدم الخروج في رمضان قبل المغرب وبهذا الشكل".

وعبرت الجمعية في ذات البيان عن تضامنها المطلق مع الناشطة سارة بنحيسون وزوجها امين ايت علال، لعد هذا الإعتداء الذي تعرضا له، كما أدانت "استفحال ظاهرة الاعتداء على المواطنات والمواطنين بهاته الشاكلة وبنفس المصوغات الغارقة في ذهنية التحريم والتكفير، وتكوين عصابات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تحرض على العنف والقتل والاعتداءات والمس بالسلامة البدنية والنفسية وتقوم بآلية ضبط ونفاذ العرف والتقاليد وتحاكم المواطنين بهذا الشكل امام اعين السلطات".

وطالب رفاق الهايج "الدولة في شخص الاجهزة المختصة بإعمال القانون ووقف هاته العصابات قبل استفحال الظاهرة وخروجها عن السيطرة"، كما طالبوا بـ"متابعة الجناة وتقديمهم للعدالة وضمان حق المواطنات والمواطنين في السلامة الجسدية".