خرج البطل المغربي العالمي السابق، زكرياء المومني عبر شريط "فيديو"، ليوضح بالتفاصيل مجريات قضيته للرأي العام، مع شخصيات نافدة تسببت  -بحسبه- في "تأزم علاقته مع الدولة المغربية ورموزها".

وسرد المومني، في الفيديو تفاصيل ما اعتبرها "محاولة قتل، بعد أن هاجمه 4 أشخاص مسلحين، مهددين بإزهاق روحه إذا لم يركع ويقول عاش الملك"، على حد تعبيره، كما أشار إلى "إنه تعرض للتعذيب والتنكيل في مناسبات سابقة باسم الملك من طرف شخصيات رفيعة تقع تحت الإشراف المباشر للعاهل المغربي"، كما سرد بالتفاصيل.

وكشف المومني في نفس الشريط، أنه "أدين بثلاثة سنوات سجنا في محاكمة"، اعتبرها "ظالمة من طرف أناس بزي مدني ولا يلبسون زي رجال القضاء"، مضيفا أنه "كشف أمامهم ما تعرضت له من تعذيب ولا أحد استطاع أن يحرك ساكنا"، وفقا لتصريحات المعني.

وفي ذات السياق، تساءل المومني مع الرأي العام، حول الإدعاءات التي تروج بكونه حاول ابتزاز الدولة بطلب أموال من مسؤول مغربي كبير، وقال:" كيف لشخص توبع بتهمة النصب والاحتيال أن يعود في نفس الوقت ويطالب بالأموال إذا كانت بالفعل التهمة ثابتة في حقه؟"

وأضاف المومني، بأن لقائه السابق مع مسؤول مغربي بعد موعد بفندق في الرباط كان لأجل "مساومته بقدر من المال مقابل طي الصفحة مع الجهات التي يتهمها بتعذيبه، إلا أن رد المسؤول كان قاطعا حيث رفض تحقيق العدالة التي يطالب بها البطل العالمي السابق"، على حد قول الأخير.

واستغرب المومني، بشدة، من "ممارسات شخصيات في مقام وزراء يؤدون القسم أمام الملك ويتصرفون بطرق مريبة، وبل ويستغلون الثقة الملكية".

وتوجه المومني إلى الملك يشكواه مما اعتبرها "تهديدات أصبح يعيشها رفقة اسرته"، محملا "الملك مسؤولية حمايته مما قد يتعرض له باعتباره المسؤول الأول عن أفراد شعبه".

وتساءل المومني مع الملك في رسالته عن "قيام دولة بكاملها لمواجهة ومقاضاة مواطن حمل راية الوطن عاليا لتشريفه أمام المحافل الدولية"، مشيرا إلى أن "من يخونون الثقة باسم الملك هم الخونة".

وكانت السلطات المغربية قد رفعت دعوى قضائية ضد المومني للمثول أمام الغرفة الجنحية ال17 التابعة للمحكمة الابتدائية بباريس، على إثر تصريحات أدلى بها على قنوات فرنسية، بسبب "اتهامه للمغرب بالاسم بعبارات تشهيرية، ذات تداعيات كبيرة، وتمس بشكل خطير بسمعة المملكة"، بحسب بلاغ لسفارة المغرب في فرنسا نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء في وقت سابق.

وذكر المصدر ذاته أن المومني كان "موضوع مذكرة بحث أدت إلى توقيفه في 27 من شهر شتنبر 2010. وتم الاستماع إليه يوم 29 شتنبر 2010 حول أعمال النصب التي تمت مؤاخذته بها، وتم التعرف عليه بشكل صريح من قبل ضحاياه، من بين عدد كبير من الأشخاص، باعتباره مرتكب هذه الأعمال".

وأورد نفس المصدر أن "زكرياء المومني ليس بطلا مغربيا فبالأحرى عالميا خلافا لما يدعيه علانية"، مضيفا "لم يحرز زكرياء المومني أبدا على لقب بطل العالم بل هو حائز فقط على ميدالية ذهبية وحيدة في بطولة عالمية للهواة وبالتالي فهو لا يتوفر على أي شهادة تمنح له صفة بطل عالمي محترف"، وهو ما نفاه المومني في خرجات سابقة بعد أن كشف عن شواهد وميداليات حاز عليها في مسابقات دولية.