خرجت عشرات الهيئات الحقوقية والمدنية والنسائية والجمعوية والنقابية مساء السبت 18 يونيو، أمام قبة البرلمان، في مظاهرة احتجاجية، للمطالبة بتحقيق المساواة والحقوق والحريات، في ما سمي بـ"حراك نداء الغضب".

احتجاجات 1

وصدحت حناجر المتظاهرين والمتظارات بشعارات تطالب بتمرير مشاريع القوانين العالقة، وكذا بتطبيق القانون في مايخص العديد من المجالات ذات الأهمية الفصوى، كما ندد المحتجون بالأداء التشريعي الحالي، معبرين عن رفضهم لتمرير تشريعات فارغة دستوريا وحقوقيا وتكرس اللامساواة والحيف في شتى المجالات.

احتجاجات 4

وقالت إحدى الناشطات، المشاركات في الوقفة، خلال حديثها لـ"بديل"، "إن هذا الحراك الإحتجاجي جاء على إثر الإجهاز على الحقوق والحريات والمكاسب التي جاء بها الدستور المغربي، والتي ناضلت من أجلها الحركة الحقوقية والنسائية والنقابية بالمغرب"، مشيرة "إلى أن هذا الحراك هو شرارة أولى ستعقبها مجموعة من الخطوات النضالية الأخرى".

وفي نفس السياق، أكدت ناشطة نسائية أخرى، "أن الفعاليات المحتجة غاضبة أشد الغصب من الحصيلة التشريعية للحكومة والبرلمان، ومن عدم إقرار تنزيل المقتضيات الدستورية".

احتجاجات 3

وشدد المتظاهرون على أن المشهد المغربي في السنوات الاخيرة عرف تراجعات على المستوى الحقوقي والإجتماعية والسياسي، كما اتسم بالإجهاز على فئات عريضة من المجتمع المغربي".

احتجاجات 6

وندد المحتجون بما أسموها "سيطرة التيار المحافظ الرافض للتغيير، مما ينعكس سلبا على الإصلاحات الحقيقية المستندة على روح دستور 2011 والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليه المغرب".

احتجاجات 7 احتجاجات 8  احتجاجات 10 احتجاجات 12 احتجاجات 13 احتجاجات 14 احتجاجات 15 احتجاجات 16 احتجاجات 17 احتجاجات 18 احتجاجات 19 احتجاجات