تطورات مثيرة في قضية “شرطي تيفلت”

38

كشف مصدر مطلع، عن تطورات جديدة ومثيرة في قضية شرطي تيفلت الذي اعتصم بمفوضية أمن ذات المدينة اليوم السبت 18 يونيو، مهددا بإضرام النار في نفسه على خلفية تعرضه لـ”الحكرة والإهانة من طرف مسؤول جماعي نافذ”.

وذكر المصدر، أن مسؤولي المفوضية طلبوا من الشرطي المعني الإلتحاق ببيته في مدينة سلا، بعد تهدئة الأمور والإستماع إلى أقواله وإفادات الشهود في القضية، قبل أن يتفاجأ الشرطي قبل قليل باستدعائه للإلتحاق على عجل بمركز الأمن بمدينة تيفلت.

ورجح المصدر أن يكون سبب هذا الإستدعاء المفاجئ من طرف مسؤولي الأمن بتيفلت، هو دخول المديرية العامة للأمن الوطني على خط القضية التي شغلت بال الرأي العام المحلي بالمدينة.

وكان الناشط الحقوقي حسن اليوسفي، عضو المكتب الوطني لـ”المركز المغربي لحقوق الإنسان”، قد أكد في تصريح سابق لـ”بديل”، أن الشرطي المذكور والذي عُرف بين سُكان المدينة بنزاهته وحسن سلوكه ونظافة يده، قد تعرض لاعتداء لفظي شنيع من طرف مسؤول جماعي مدعوم من طرف أحد النافذين بالمدينة.

وقال اليوسفي، إن “الشرطي قام في إطار عمله، بتوقيف سيارة في المدار الحضري للمدينة كإجراء عادي، فتبين أن صاحبتها لا تحمل الأوراق، وعندما سألها عن سبب عدم حملها لوثائق السيارة، ردت عليه بالقول: الأوراق راهوم فالدار.. واش ماكاتعرفنيش شكون أنا، أنا غادي نربيك… قبل أن تتصل بزوجها الذي هو أحد نواب رئيس المجلس البلدي بتيفلت، قبل أن يحل بعين المكان”.

وأضاف الناشط الحقوقي، “أن المسؤول المذكور استشاط غضبا في وجه الشرطي، الذي بقي مسمرا ومذهولا، حيث أشبعه المسؤول سبا وشتما وكلاما نابيا وتهديدات أمام مرآى ومسمع العديد من المواطنين”، مضيفا اليوسفي:” سمعت المعني يتلفظ بكلمات يندى لها الجبين في هذا الشهر الفضيل، كما قال له صارخا: غادي نسيفطك فين تتربى.. والله ديك الكسوة حتى تحيدها وندخلك للحبس ولا نسيفطك للصحرا…”

وأمام هذا الوضع، يضيف اليوسفي، “تم التوجه إلى مفوضية الأمن بتيفلت من أجل تحرير محضر في النازلة كما تم الإستماع إلى شاهدين وهما ناشطان حقوقيان، وعندما بلغ إلى علم الشرطي بأن هناك ضغوطات من جهات نافذة من أجل إقناع المسؤولين الأمنيين بالمدينة لطي الملف، قرر الشرطي الإعتصام داخل المفوضية مهددا بإضرام النار في نفسه إذا لم يتم إنصافه بعد تعرضه للحكرة والإهانة”.

وأشار المتحدث إلى أن “مفوضية الأمن تعرف في هذه الاثناء غليانا كبيرا بعد أن حل بها العديد من المسؤولين والوجوه السياسية والحزبية المعروفة على المستوى المحلي”، مؤكدا على أن “المركز المغربي لحقوق الإنسان سيتقدم بشكاية مباشرة للمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، يسرد فيها تفاصيل الواقعة من أجل إنصاف هذا الشرطي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. jamal يقول

    il faut que tt le monde se soumet à la loi ,une petite personne qui n’a ce bout de “pouvoir” que grâce aux citoyen il veut exercer sa maladie contre un agent d’autorité qui représente l’état.il faut le punir sèvèrement ce débile la justice doit être vigilante pour apprendre aux gens à respecter les forces de l’ordre .quand un citoyen est victime d’une injustice qu’il soit policier, marchant ambulant, ou même ministre il faut le soutenir. et on dit au policier que résoudre le problème par des interventions et des bisous c donner libre cours à cette mauvaise habitude

  2. كمال يقول

    كان على الشرطي ان لم يكن متزوجا وله اولاد ان يشهر سلاحه ويقتل الاثنين معا. بما انه يفكر في اضرام النار في نفسه. انتهى

  3. كاره الظلاميين يقول

    هذه عينة صغيرة ومثال صارخ لدولة الحق والقانون الذي يتبجح به ليس فقط المخزن الفاسد بل حتى احزابنا وبعض مثقفينا الذين ما فتئوا يكررون مقولة العهد الجديد واحسن بلد في العام ويدينون كل من انتقد انتهاكات حقوق الانسان واتهامه بالعمالة والخيانة
    انا هنا لن اتحدث عن وزير العزل وقمع الحريات لاني على يقين ان مثل هذه الميلفيات لا تعير اهتمامه بل هو في بحث دائم عن مناضلين ابرياء من فاضحي الفساد للزج بهم في السجن
    لانه مؤمن والمؤمن في ديانة عشيرته هو القمع والظلم والاستبداد

  4. الكاشف يقول

    إنها سابقة في تاريخ المغرب أن يقوم شرطي بالاحتجاج و التهديد بإشعال النار و إحراق جسده بسبب تعرضه للإهانه و الكلام النابي في عز النهار في هذا الشهر الفضيل من طرف من يمثلون الساكنة وهذه قمة السفالة التي بلغها بعض المنتخبين الذين يظنون أنفسهم فوق القانون

  5. كاره الظلاميين يقول

    هذه عينة صغيرة ومثال صارخ لدولة الحق والقانون الذي يتبجح به ليس فقط المخزن الفاسد بل حتى احزابنا وبعض مثقفينا الذين ما فتئوا يكررون مقولة العهد الجديد واحسن بلد في العام ويدينون كل من انتقد انتهاكات حقوق الانسان واتهامه بالعمالة والخيانة
    انا هنا لن اتحدث عن وزير العزل وقمع الحريات لاني على يقين ان مثل هذه الميلفيات لا تعير اهتمامه بل هو في بحث دائم عن مناضلين ابرياء من فاضحي الفساد للزج بهم في السجن لانه مؤمن والمؤمن في ديانة عشيرته هو القمع والظلم والاستبداد

  6. marocain de France يقول

    Au lieu de défendre le traite envers sa patrie( soit disons le boxeur) , défendez ce honnête policier qui a été insulté et outragé .
    J’espère que monsieur le DGSN qui est connu pour sa honnêté et l’égalité soit à côté de son élément jusqu’au bout et procède à une enquête approfondie loin des connaissances et parti politique .

  7. التدلاوي يقول

    تحية لكل مسؤول نظيف في هذا البلد و تضامني المعنوي الغير المشروط مع كل الشرفاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.