قالت مصادر دبلوماسية، إن المغرب اقترح السماح لنحو 25 موظفا مدنيا بالعودة فورا إلى بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المتنازع عليها، في علامة على احتمال تراجع حدة التوترات بين الرباط والأمم المتحدة.

وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة اشترطت عدم نشر اسمها أن المباحثات حققت على ما يبدو بعض النتائج على الرغم من تحذيرها من أنه لم يتم الانتهاء من شيء أو التوقيع عليه.

وأضافت المصادر الدبلوماسية أن كلا من المغرب والأمم المتحدة يريدان إنهاء الخلاف بينهما. وأضافت أن المغرب يحرص على زيارة بان كي مون له لحضور اجتماع خاص يعقد على مستوى عال بشأن التغير المناخي في نوفمبر/تشرين الثاني.

وأطلع إيرفيه لادسو، رئيس عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، مجلس الأمن الدولي يوم الخميس على تطورات مباحثات مينورسو. وأبلغ عدة دبلوماسيين في ذلك الاجتماع المغلق رويترز أن لادسو تحدث عن زخم إيجابي في المحادثات مع المغرب.

وبعد التصريحات التي أدلى بها بان كي مون في مارس/آذار والتي وصف فيها ضم المغرب للصحراء بـ"الاحتلال"، طلب المغرب بأن يغادر 81 موظفا مدنيا دوليا بالأمم المتحدة وثلاثة من موظفي الاتحاد الأفريقي البعثة الأممية للصحراء. وأمر أيضا بإغلاق بعثة الاتصال العسكري لمينورسو.

ويعد الجدال بشأن التصريح الذي أدلى به بان كي مون خلال زيارة لمخيمات لاجئين صحراويين أسوأ خلاف للمغرب مع الأمم المتحدة منذ عام 1991، عندما توسطت الأمم المتحدة في وقف لإطلاق النار لإنهاء حرب بشأن الصحراء وإنشاء مينورسو.