92 في المائة من الدجاج المستهلك يشكل خطرا على صحة المغاربة

35

أكد تقرير صادر عن الجمعية الوطنية للمجازر الصناعية، أن 92 في المائة من الدجاج الذي يستهلكه المغاربة مذبوح خارج المجازر العصرية في ظروف يمكن أن تشكل خطرا على صحة المستهلك المغربي.

ووفقا لما نشرته يومية “المساء” في عدد نهاية الأسبوع (18-19 يونيو) فقد كشف التقرير أن 20 في المائة من الديك الرومي الذي يستهلكه المغاربة تم ذبحه خارج المراقبة الصحية داخل المذابح التقليدية المنتشرة في الأحياء، موضحا أن عدد المذابح التقليدية غير المراقبة يصل إلى حوالي 15 ألف وحدة منتشرة على الصعيد الوطني وتمارس نشاطها خارج أي مراقبة صحية بيطرية.

وأشار التقرير إلى أن عدد المجازر العصرية المجهزة، والتي تخضع للمراقبة، لا يتجاوز 25 وحدة، وتتركز في محور الدار البيضاء الرباط وتواجه منافسة شديدة من طرف المذابح التقليدية المنتشرة في الأحياء الشعبية، موضحا أن ظروف نقل الدواجن إلى المذابح التقليدية لا تستجيب لمعايير السلامة الصحية، ويمكن أن تساهم في انتقال الأمراض بين الدواجن المنقولة إلى الأسواق.

وأشار المصدر إلى أن الحكومة لم تنجح في هيكلة قطاع تسويق الدواجن للحيلولة دون إصابة المستهلك بأي تسممات أو أمراض، سواء على المدى القصير أو المتوسط، بسبب الحالة المزرية التي يتم فيها ذبح وإنتاج الدواجن بالأسواق الشعبية، رغم المطالب التي تقدم بها المهنيون أمام مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري ومكتب السلامة الصحية، باعتبارهما المسؤولان عن قطاعي الإنتاج والمراقبة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. هشام تارودانت يقول

    ليس من المعقول أن يسترزق من هب ودب في هذه الصناعة الحيوية ، فقد ان الاوان لتنظيم القطاع حتى يظهر الدجيجي الكبير الدي سيستحوذ على سوق الدجاج من البيضة الى الدجاجة المعلبة ونأكل جميعا من دجاجته ، هي حرب ضد المسترزقين الصغار. بالأمس اضطرابات في الأثمنة واليوم تقارير عن دجاج يهدد صحة المواطنين وغدا دعوات لتنظيم القطاع فقوانين ودفتر التحملات ثم ينادي منادي من يبيع جميع الدجاج لجميع المغاربة.

  2. محمد يقول

    الأخ المهداوي هاد الدجاج مشي خطر هوا سلاح كيتم قتل به المواطن بطريقة بطيئة كون تشوف الماء ليكيشرب فيه مسكن لآلام لي هو من نوع يشبه دوليبران زائد المضاضات الحيوية طول فترت نمو لي كتكون ما بين 28 يوم حتى 35 يوم ولا مرض وحد المرض فتاك كيضطر مالك الدواجن يحقنو بواحد المادة فالصدر لي كتجعل الدجاج غير قابل الإستهلاك إلا بعد 40 يوم بعد عملية الحقن المشكل ان الدجاج الا فات الوزن ديالو 50، 2kg مكيبغي يشريه حتى واحد من المالك لي كيجعلو يبيعو قبل ميكمل فترت العلاج زيد على هادا العلف المنتهية صلاحية استهلاكه تصور انه الدجاج كيخلو عليه المصباح شاعل لمدة شهر او اكتر باش مينعسش ويبق ماحدو فايق وهو كيعلف باش يكبر فأسرع وقت ممكن

  3. صاغرو يقول

    ما هو الفرق بين تشكل ويمكن ان تشكل.
    كمت انتظر ان اسمع شيئا عن علف الدجاح والأدوية التي يعالج بها لان الخطر الحقيقي ياني من هناك

  4. الهاشمي يقول

    اوا صاحب الدجاجة شوف حل راه شعبك جاتو مكل جيها و طريق..
    دجاج هو تالي كاره وضعية ، مرض و تقهر

    الله مستعان اخوتي برك غي مطلوع يرخي ضلوع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.