أدانت "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" ما وصفتها بـ"الجريمة البشعة المتمثلة في محاولة قتل تعرض لها الصحفي أسعد المسعودي، مدير جريدة "أوقات طنجة"، معتبرة " أنها اعتداء على الحق في الحياة والصحة والامان الشخصي والتعبير لكونها انتقاما عن خبر صحفي".

كما عبرت ذات الجمعية الحقوقية في بيان توصل به "بديل.أنفو"، عن استغرابها من "تماطل الشرطة لحد الان في الوصول إلى الجناة ومن وراءهم، رغم اعتقال قاتل ارتكب جريمة قتل بعد الاعتداء على أسعد المسعودي، وكذا رغم مرور أكثر من10 ايام على الحادث، دون أن تتقدم الشرطة القضائية في أبحاثها إذ يبدو أن هذه الجريمة ستظل بدون مرتكبيها"، حسب البيان.

وطالب الجمعية، "السلطات الأمنية بتكثيف جهودها من أجل عرض ذوي السوابق على الضحية للتعرف على الجناة لأنه قد يتذكر شكل العناصر التي هاجمته، وعرض مستعملي المطار والميناء خلال اليومين أو الثلاثة المواليين للحادث لإمكانية هروب المجرمين، وذلك بغية التقدم في الأبحاث حتى لا يفلت المجرمون من العقاب".

وأرت الجمعية إلى أن مدير جريدة "أوقات طنجة"، الصحافي أسعد المسعودي، قد تعرض لمحاولة قتل يوم الأحد 05 يونيو الجاري، في واضحة النهار بشارع فاس اثناء محاولة خروجه من سيارته عندما باغته 8 أشخاص بالسيوف حيث أسفر هذا الاعتداء رغم احتمائه داخل سيارته على إصابته بذبحة على مستوى دراعه إلى حدود العظم وبتر جزئي على مستوى أصبعه وجرح على مستوى حاجبه وجروح مختلفة أدى إلى فقده للعديد من الدماء في حينه نقل على إثرها بعد إبلاغ الشرطة والإسعاف إلى العناية المركزة حيث أجريت له عمليتين جراحيتين لرأب الأعصاب ومنحه الطبيب عجزا قدره 4 اشهر دون المضاعفات.