مواطنون يهددون حقوقيا بدعوى الإفطار داخل منزله.. واعتقال شاب وشابة بسبب قبلة في رمضان

36

علم “بديل”، أن أحد نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش، تعرض لتهديدات باقتحام بيته من طرف مواطنين واستقدام الأمن لاعتقاله بدعوى الإفطار في نهار رمضان داخل منزله.

ووفقا للمعطيات التي حصل عليها موقع “بديل”، من عمر أربيب عضو فرع “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، فإن احد مناضلي الجمعية تعرض -ولا يزال- لمضايقات  وتهديدات من مواطنين يقطنون بعمارة السعادة بحي الشرف الواقع في طريق الدار البيضاء”.

وأضاف المتحدث، أن “المعنيين يحرضون حارس العمارة من أجل تشديد الخناق والمراقبة على الناشط الحقوقي بدعوى أنه يفطر في نهار رمضان داخل منزله، وبحكم أنهم يشتمون رائحة الطعام تنبعث نهارا من البيت”.

واعتبر أربيب، “الامر تحريضا على الكراهية وشرعنة لشريعة الغاب ومحاكم التفتيتش” مدينا بشدة ما أسماه “الغلو والتطرف الفظيع الذي قد يوصل إلى ما تُحمد عقباه”.

وفي سياق متصل، اعتقلت السلطات الأمنية بمراكش، يوم الأربعاء 15 يونيو شابا وشابة بسبب تبادلهما لقُبلة بحي كليز، بعد أن حلت فرقة الصقور بعين المكان واقتادتهما إلى المخفر.

وتعليقا على ذلك، قال أربيب، لا نعلم ما إذا كانت السلطات ستتابعهما بتهمة الإفطار العلني في رمضان بمقتضى الفصل 222 أم الفصل 483 الذي ينص على تجريم الإخلال بالحياء العام”، مضيفا،” في جميع الاحوال نحن نطالب بإطلاق سراحهما”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. saifon يقول

    لمغريب أيولي بحال بكستان

  2. رطاط يقول

    لو كنت مكانه لاشعلاتها حربا دامية ضد هؤلاء الحمقى .كيف يعقل مراقبة الانسان في داره في رمضان اوغيره؟انه اثر الافيون يظهر جليا على اوباش يتسكعون في الطرقات ويقطعون الطريق باسم الدين.وما شان هؤلاء في غير المتدينين؟هل المغرب ملك لهم؟؟لن نرتاح الا بعد تصفية مثل هؤلاء الازلام.

  3. Colèrecontenue يقول

    Et moi qui cherchais à convaincre ma femme d’un projet de retraite paisible dans mon pays d’origine

    Aujourd je ne sais même plus quoi dire à mes amis quand ils me demandent mon avis sur des projets de vacances au Maroc

  4. كاره الظلاميين يقول

    هذه من نتائج الفكر الظلامي المتخلف لحزب بنزيدان وعشيرته
    ان الافكار الداعشية عرفت تطورا تصاعديا في التطرف الى أن أصبحت على ما هي عليه الآن
    فلقد بدأ أنصار البواجدة بالطلب من المرأة باللباس المحتشم ثم بعد ذلك زينوا لها ارتداء الحجاب بعد ذلك أمروها بوضع البرقع أو النقاب ثم أرغموها على ملازمة البيت وغدا سيقومون بوأدها اتقاء لشرها
    أما فيما يخص الحريات الفردية فقد كانوا يقولون: فان ابتليتم فاستتروا،وهاهم الآن يتجسسون على المواطنين في عقر دارهم ليصدروا فتاوى وأحكام تحريضية تدعو للعنف والانتقام وغدا سوف يحملون السلاح ليطبقوا قوانين الجاهلية في المواطنين

  5. Ramssess يقول

    بعض المغاربة منافقون مرضى جهلاء..ألا يعلمون ان هناك مبيحات الافطار من حيض و نفاس و مرض(سكري/كلى/قلب/قرحة…) ولنفترض أن الشخص اراد الإفطار في منزله فلا يحق لأحد ان يقتحم منزله و يمنعه…فلماذا لا يقتحمون بيوت الذين يحتسون الخمور و بيوت الدعارة وبيوت القمارين.الخ أم أن الحرام هو الإفطار في رمضان فقط..يقدسون الصيام أكثر من الصلاة والزكاة و لا يبالون بالمعاملات و حسن الجوار و المكر والخداع و الغيبة والنميمة..كل شيء يجوز إلا الإفطار في رمضان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.