علم "بديل"، أن أحد نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش، تعرض لتهديدات باقتحام بيته من طرف مواطنين واستقدام الأمن لاعتقاله بدعوى الإفطار في نهار رمضان داخل منزله.

ووفقا للمعطيات التي حصل عليها موقع "بديل"، من عمر أربيب عضو فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فإن احد مناضلي الجمعية تعرض -ولا يزال- لمضايقات  وتهديدات من مواطنين يقطنون بعمارة السعادة بحي الشرف الواقع في طريق الدار البيضاء".

وأضاف المتحدث، أن "المعنيين يحرضون حارس العمارة من أجل تشديد الخناق والمراقبة على الناشط الحقوقي بدعوى أنه يفطر في نهار رمضان داخل منزله، وبحكم أنهم يشتمون رائحة الطعام تنبعث نهارا من البيت".

واعتبر أربيب، "الامر تحريضا على الكراهية وشرعنة لشريعة الغاب ومحاكم التفتيتش" مدينا بشدة ما أسماه "الغلو والتطرف الفظيع الذي قد يوصل إلى ما تُحمد عقباه".

وفي سياق متصل، اعتقلت السلطات الأمنية بمراكش، يوم الأربعاء 15 يونيو شابا وشابة بسبب تبادلهما لقُبلة بحي كليز، بعد أن حلت فرقة الصقور بعين المكان واقتادتهما إلى المخفر.

وتعليقا على ذلك، قال أربيب، لا نعلم ما إذا كانت السلطات ستتابعهما بتهمة الإفطار العلني في رمضان بمقتضى الفصل 222 أم الفصل 483 الذي ينص على تجريم الإخلال بالحياء العام"، مضيفا،" في جميع الاحوال نحن نطالب بإطلاق سراحهما".