أدانت "جماعة العدل والإحسان"، عن طريق مكتبها في العلاقات الخارجية، الهجوم الذي تعرض له ملهى ليلي للمثليين من طرف أمريكي مسلم بأورلاندو الأمريكية مما خلف مقتل أزيد من 50 شخصا وإصابة العشرات، واصفة إياه بـ"الجريمة الوحشية".

وجاء في البيان الموقع بإسم مسؤول العلاقات الخارجية، محمد حمداوي، " أن جماعة العدل والإحسان تدين الجريمة الوحشية التي وقعت في أورلاندو بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدت إلى عشرات القتلى والجرحى بسبب إطلاق النار".

واعتبرت الجماعة في بيانها "أن الهدف من مثل هذه الجرائم هو محاولة تشويه سمعة الإسلام والمسلمين والتحريض على استهدافهم في الغرب".

وأوضح البيان ذاته " أن المجرمين الذين يتسترون وراء شعارات إسلامية لا يمثلون إلا أنفسهم"، معتبرا " أن الإسلام بريء من كل أشكال العنف ويدين نشر الحقد والكراهية، ويحرم قتل النفس بغير حق من أي دين كانت أو عرق أو جنس" .

مثلية

من جهة أخرى نظم عدد من المغاربة من بينهم نشطاء حقوقيين وجمعويين ومثليين وقفة تضامنية صامتة مع ضحايا ما بات يعرف باعتداء أورلاندو.

مثلية1

وأشعل المتضامنون في الوقفة التي نظموها قبالة البرلمان المغربي الشموع ورفعوا الأعلام الملونة واللافتات المطالبة بإلغاء الفصول القانونية من القانون الجنائي المغربي المجرمة للمثلية.

مثلية2 مثلية3