سابقة..إمامان يؤُمان المصلين في مسجد واحد بمراكش

33

في حادثة غير مسبوقة، أدى إمامان بمسجد حي الكدية بمقاطعة جليز أول أمس الاثنين 13 يونيو، صلاة العصر، بعد انقسام المصلين إلى مجموعتين.

ووفقا للمعطيات التي أوردها موقع “كش24″، فإن المجموعتين أديتا صلاة العصر واحدة خارج المسجد والأخرى داخله، وخلف إمامين مختلفين.

وذكر المصدر ذاته، “أن هذا الإنقسام غير المسبوق، راجع إلى رفض البعض للامام الحالي لعدم إقتناعهم بطريقة ترتيله للقرآن خلال الصلوات الجهرية وصلاة التراويح، وتشبثه بالاستمرار في الإمامة”.

وأشار المصدر الإعلامي ذاته إلى أن  ساكنة حي الكدية عبرت غير ما مرة عن رفضها لهذا الامام للأسباب المذكورة اعلاه، كما سبق لها أن زارت المندوب الجهوي للاوقاف والشؤون الاسلامية بمراكش من أجل التدخل لتغيير هذا الامام غير أنها لم تتلق أي رد من طرف المقيمين على الشأن الديني بالمدبنة الحمراء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. صاغرو يقول

    نظرا لتتبعي لمثل هذه الأمور
    فلا بد أن تكون هناك لوثة الوهابية والإخوانية.
    هم لا تعجبهم طريقته في الصلاة،وقراءة القرآن فنحن نعرف أن قراءة القرآن تفرز المذهب من البسملة.
    ( مالك يوم الدين / ملك يوم الدين ) مثلا.
    يجب ألا ترضخ وزارة الأوقاف للوهابية ويجب معاقبة الشخص الذي صلى بالناس في الخارج

  2. رطاط يقول

    امامنا واحد هو ملك البلاد.اما هؤلاء الدواعش لا يرجى منهم خيرا .امامان فشلا في حل مشكل بسيط وكيف بهم امام مصائب قد تنزل؟انهم من يعيش على الارض بدون جهد اللهم الكذب على الناس باسم العلم او العلف.

  3. jamal يقول

    la prière, le jeûne…le religion a submergé la vie chez nous,il y a 14 S qu’un homme est apparu au Hijaz il a dit aux siens qu’il a parlé à dieu et qu’il est allé dans le ciel sur un âne, même eux ne l’ont pas cru.quand il a eu à ses côtés qq SA3ALIK,il la leur imposée dans ttes les tribues de l’arabie (ou bien entrées dans cette nouvelle”religion”ou combattues et chassée); une vraie folie.les gens qui viennent aprés ont trouvé dans cette religion un moyen de tromper leur peuple et leur imposer même ce qui est illogique ils l’ont fait amplifiée,grandi pour conquérir des peuples même lointains.si celui qui a confectionné cette religion se réveille il serait mort de rire

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.