دافع الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، إدريس لشكر، عن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ضد الذين يتهمونه بالتورط في مقتل عمر بنجلون، معتبرا أن بنكيران لم يكن من المتهمين في مقتل بنجلون.

وقال لشكر خلال حضوره في اللقاء الذي نظمته مؤسسة "المشروع"، والتي يرأسها رفيقه في الحزب، محمد درويش، مساء يوم الثلاثاء 14 يونيو الجاري، بالمقر التاريخي للحزب بأكدال الرباط، " أنا مكنفهمش هاذ القضية ديال الشهيد عمر بن جلون، فأحمد بنجلون صرح في المكالمة الهاتفية التي كانت مع الملك، عن الصفح على القتلة الحقيقيين وماشي بنكيران الذي قرأت في تدوينة أنه لم يكن من المتهمين في قضية عمر".

واعتبر لشكر أن إثارة هذه القضية هي "عبارة عن فزاعات للتخويف"، وأن قتلة عمر جرى الصفح عنهم وتم التجاوز لا من طرف العائلة السياسة أو البيولوجية، حيث قال: "هذه الفزاعات التي تثار مرة مرة لا تترك للحوار السياسي الهادئ والمسؤول لمؤسسة فكرية يحتضنها مقر الاتحاد الاشتراكي وتحمل قيم الحداتة والتقدم أرادت أن تحاور فأين ستحاور بنكيران إذا لم تحاوره في مقرها".

وكان المقر المشار إليه قد عرف احتجاجات قوية من طرف عدد من مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي، الذين عارضوا دخول بنكيران للمقر التاريخي لحزبهم على اعتبار أنه يظل أحد المتهمين في قضية مقتل عمر بنجلون أواسط السبعينات من القرن الماضي، خاصة وأنه (بنكيران) تزعم تظاهرة أمام أحد المساجد تندد بالأحكام الصادرة في حق من أتهموا بقتل بنجلون واعتبره "كلبا أجربا"، بحسب العديد من المصادر.