هاجم الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، إدريس لشكر، بعض أعضاء حزبه ممن اعتبر تحركاتهم لا نضالية ولا مسؤولة ولا ديمقراطية، ولا تحترم الآخر ولا تحترم الأجهزة في التعبير عن الرأي في قضايا سياسية، يمكن أن تكون في أجندة اجتماع المكتب السياسي.

وأضاف لشكر، قاصدا الرافضين لزيارة بنكيران الأخيرة لمقر حزبهم، "عندما نقدم أنفسنا للرأي العام بهذا الشكل ألا نخدم مخططا؟ "متسائلا:"كيفاش أنا كفاعل سياسي لقيادة الإتحاد الإشتراكي، نهار لي درت الميثاق مع حزب الاستقلال خرجت نفس الوجوه تتهمني بمصافحة من اغتالوا الشهيد بنبركة، ونهار لي طالبت في مذكرة الانتخابات والتي تفاعل معها حزب "البام"، اتُّهمت بتحويل الحزب إلى ملحقة لـ"البام".


وتابع لشكر قائلا:"القادة الكبار في اسبانيا راهم فاتحين حوار من أجل حل الإشكالات، فيهم اليمين واليسار والمحافظ. وكيفاش منتحاورش مع حزب العدالة والتنمية؟ غانتحاور معاه..كما أحاور كل الأحزاب المغربية ولكن أحاوره لأقول له كفى عندما يتعلق الأمر بكفى وأقول له برافو منين يمشي معايا من أجل الدولة المدنية ومن أجل فصل دين عن السياسة..وللتاريخ ليست هذه هي المرة الأولى التي زار فيها بنكيران مقر الإتحاد الإشتراكي بل زاره مرارا..".

وأردف لشكر خلال كلمته في اللقاء الذي نظمته مؤسسة "المشروع" التابعة لحزبه، مساء الإثنين 14 يونيو:"  هذه المؤسسة التي تحمل قيم الحداثة والتقدم، أرادت أن تحاور، فين غادي تحاور هاد السيد بنكيران إلى ماحاوراتوش فالمقر وهو فاعل سياسي والقائد لهذه الأمة؟"