قال الكاتب الأول لحزب "الوردة"، إدريس لشكر، إننا نشتغل من أجل تناوب ثالث لـ"تصحيح التراجعات وصيانة المكاسب في مجال الحريات الفردية والحريات العامة".

وأضاف لشكر، في ندوة اليوم الإثنين 14 يونيو من تنظيم مؤسسة "المشروع" التابعة لحزبه بالرباط، "مع كامل الأسف الذي استفاد مما حققه اليسار هو التوجه المحافظ في البلاد، وهو ما ظهر في الصيغة النهائية للدستور أو ما ظهر كذلك في استحقاقات التي جاءت بعد ذلك، والتي أدت إلى أن سيطرة التوجه المحافظ في البلاد".

وتابع لشكر في ذات السياق، "إن أساس وجودنا وأساس اختيارنا ورفضنا للخلط والتضليل ورفضنا للإنخراط في مشروع آخر نحن نعتقد أن سمة الديمقراطية وأن الديمقراطية تفرض أن قاعدة التناوب نخضعو ليها في 98 كان التناوب مع الحسن الثاني نسميه بالتناوب الأول وفي 2011 جاء التناوب الثاني ومن أجل الوضوح نشتغل من أجل تناوب ثالث".

وأوضح لشكر أن "هذا التناوب هو ما سيمكننا من التطبيع مع الديمقراطية، ولذلك محافظون هم من يدافعون اليوم عن إبقاء الأمر على ما هو عليه ورجعيون لا ديمقراطيون من يقولون بأن المعركة انتهت وأن المغرب في حاجة اليوم إلى تناوبات متعددة قد تفوق العشرة لنصل إلى الديمقراطية كما هو متعارف عليها".