قال القيادي بالشبيبة الاتحادية سابقا، و"الحزب الاشتراكي الموحد" حاليا، محمد الساسي " إنه لا يستطيع التأكيد ما إذا كان عبد الإله بنكيران، منتميا للشبيبة الاتحادية عندما اغتيل عمر بنجلون سنة 1975".

وأكد الساسي في حديث لـ"بديل.أنفو"، " أنه فعلا "التحق هو بنكيران في وقت واحد بالشبيبة الاتحادية بداية السبعينات، في فترة كانا يبحثان فيها عن اختيار سياسي ينشطان فيه"، مشيرا إلى "أن بنكيران كان يرافقه على مضض إلى مقرات الشبيبة الإتحادية وأنهما انخرطا في نفس الوقت بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قبل حظره ".

وقال الساسي في التصريح نفسه " إن انفصال اختياراتهما هو وبنكيران جاء بعد سنة 1975، وأنه كان معهم خلال تحضيرات مؤتمر الشبيبة الاتحادية في نفس السنة"، مؤكدا أن علاقته ببنكيران كانت عميقة خلال الفترة الممتدة بين أواخر الستينات ومنتصف السبعينات من القرن الماضي، وكانت قراءاتهما للكتب والمناشير السياسية مشتركة ".

من جهتها اعتبرت عضوة المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، حنان رحاب " أن بنكيران ربما كان جاسوسا ومخبرا داخل الشبيبة الاتحادية، خاصة أنه غادرها لمنظمة الشبيبة الإسلامية  التي تتتناقض مبادؤها كلايا وانتماؤه السابق".

وأكدت رحاب  في تصريحها لـ"بديل"، "أن بنكيران كان منتميا سابقا لـ"الشبيبة الاتحادية"، وأمضى بها فترة قصيرة، وأن سيرته "معروفة من داخل المدرسة المحمدية للمهندسين، حسب ما تناقله قادتنا الشبيبون الذين عايشوا تلك الفترة"، تقول رحاب.

وأشارت رحاب إلى "أن من انتمى للشبيبة الاتاحادية وتشبع بأفكارها، لا يمكنه أن يتزعم تظاهرة مساندة لقتلة الشهيد عمر بنجلون، وأن يصفه بالكلب الأجرب، كما هو موثق بالمصادر التاريخية، التي رصدت جريمة الاغتيال هذه".

وكان تصريح بنكيران حول انتمائه للشبيبة الاتحادية خلال فترة اغتيال عمر بنجلون قد أثار سجالا واسعا بين المتتبعين، إذ اعتبر بعضهم أن هذا التصريح هو بمثابة إبراء للذمة من جريمة متهم بها لا غير.