الساسي: لا يمكنني التأكيد إن كان بنكيران اتحاديا عندما قُتل بنجلون.. ورحاب تقول: كان “مخبرا”

55

قال القيادي بالشبيبة الاتحادية سابقا، و”الحزب الاشتراكي الموحد” حاليا، محمد الساسي ” إنه لا يستطيع التأكيد ما إذا كان عبد الإله بنكيران، منتميا للشبيبة الاتحادية عندما اغتيل عمر بنجلون سنة 1975″.

وأكد الساسي في حديث لـ”بديل.أنفو”، ” أنه فعلا “التحق هو بنكيران في وقت واحد بالشبيبة الاتحادية بداية السبعينات، في فترة كانا يبحثان فيها عن اختيار سياسي ينشطان فيه”، مشيرا إلى “أن بنكيران كان يرافقه على مضض إلى مقرات الشبيبة الإتحادية وأنهما انخرطا في نفس الوقت بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قبل حظره “.

وقال الساسي في التصريح نفسه ” إن انفصال اختياراتهما هو وبنكيران جاء بعد سنة 1975، وأنه كان معهم خلال تحضيرات مؤتمر الشبيبة الاتحادية في نفس السنة”، مؤكدا أن علاقته ببنكيران كانت عميقة خلال الفترة الممتدة بين أواخر الستينات ومنتصف السبعينات من القرن الماضي، وكانت قراءاتهما للكتب والمناشير السياسية مشتركة “.

من جهتها اعتبرت عضوة المكتب السياسي لحزب “الاتحاد الاشتراكي”، حنان رحاب ” أن بنكيران ربما كان جاسوسا ومخبرا داخل الشبيبة الاتحادية، خاصة أنه غادرها لمنظمة الشبيبة الإسلامية  التي تتتناقض مبادؤها كلايا وانتماؤه السابق”.

وأكدت رحاب  في تصريحها لـ”بديل”، “أن بنكيران كان منتميا سابقا لـ”الشبيبة الاتحادية”، وأمضى بها فترة قصيرة، وأن سيرته “معروفة من داخل المدرسة المحمدية للمهندسين، حسب ما تناقله قادتنا الشبيبون الذين عايشوا تلك الفترة”، تقول رحاب.

وأشارت رحاب إلى “أن من انتمى للشبيبة الاتاحادية وتشبع بأفكارها، لا يمكنه أن يتزعم تظاهرة مساندة لقتلة الشهيد عمر بنجلون، وأن يصفه بالكلب الأجرب، كما هو موثق بالمصادر التاريخية، التي رصدت جريمة الاغتيال هذه”.

وكان تصريح بنكيران حول انتمائه للشبيبة الاتحادية خلال فترة اغتيال عمر بنجلون قد أثار سجالا واسعا بين المتتبعين، إذ اعتبر بعضهم أن هذا التصريح هو بمثابة إبراء للذمة من جريمة متهم بها لا غير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    يوما ما سيقول لنا هذا المنافق أنه كان ضمن من هاجر مع الرسول من مكة إلى المدينة. ربما أيضا سيقول أنه بلشفي قح. الله إنعل لي ميحشم.

  2. Adil يقول

    Un crime que vous avez décidé vous meme. C’est pathétique, benkirane est très populaire au maroc et cela vous gène jusqu’à l’os

  3. مناضل يقول

    كم كان عمر بنكيران عندما التحق بالشبيبة الاتحادية وكيف له ان يفرض نفسه وسط كوادر الاتحاد وهو عمره لا يتجاوز 16 سنة لم يكن يعرفه احد لا اسلاميا و ﻻ اتحاديا كان مخبرا للدولة اسألوا الدكتور عبد الكريم مطيع و سي اليازعي اطال اللله عمرهما .

  4. makh يقول

    ﻻ شك ان بنكيران كان يتردد عن مقرات اﻹتحاد الوطني وشبيبته في بداية السبعينات من القرن الماضي .. كما تعامل مع عدد من المناضلين اﻹتحاديين خﻻل هذه الفترة ..إﻻ ان هذا ﻻ يعني انه كان ينتمي للشببة اﻹتحادية كما يحلو له ان يقول بين الحين واﻵخر خصوصا عندما يتم محاصرته بواقعة اغتيال عمر بنجلون في دجنبر 1975

  5. الكاشف يقول

    لماذا يخفي الساسي بعض الحقائق عن الرأي العام وخاصة عندما قال ( أن بنكيران كان يرافقه إلى مقرات الشبيبة الاتحادية على مضض ) بمعنى أنه غير مقتنع بمبادئ الشبيبة الاتحادية إنما من أجل التجسس عليها وإيصال معلومات عنها إلى الشبيبة الإسلامية التي ينتمي إليها في الواقع وبعد انسلاخه عنها تطوع للتخابر مع الوزير الغير الذي أعطاه رخصة تأسيس جمعية إسلامية أخرى في بداية الثمانينات

  6. marocain يقول

    المشكل ان الناس الذين عايشوا شباب بنكيران و يعرفون حقيقته لا يتحدثون او يتحدثون في الخفاء و من ضمن ذلك انه كان مخبرا في جميع المرافق التي مر منها هذا هو ما يصلنا لكن هل ذلك صحيحا انا حقيقة لا اشك في ذلك فهذا الرجل لا مبادء له و يتأمر حتى على اقرب المقربين منه و هناك من يقول و الله اعلم انه كان ينظم بعض الحفلات المشبوهة عندما كان في المحمدية للمهندسين و لذلك فعلى الذين عايشوه ان يقول للناس الحقيقة لكننا نحن ابناء اليوم نعرف ان هذا الشخص تواطء ضد ارادة الشعب المغربي و تأمر على العثماني بمساعدة المخزن ليترأس الحزب ثم بعد ذلك طرده من الوزارة خدمة لحكومته و مصلحته في البقاء في الحكومة و لتذهب المبادء الى الجحيم … الى الاتباع افلا تعقلون من الاحسن الا تعقلوا و ابقوا هكذا تصفقون لقهقهات الشيطان البئيسة

  7. كاره الظلاميين يقول

    ما جاء على لسان السيدة رحاب هو عين الصواب فكل المناضلين يعلمون ان عدو الشعب حاليا كان مخبرا رخيصا ابان تلك الفترة التي كان فيها عضوا في الشبيبة الاتحادية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.