قتل الفتى المغربي الذي يعد أصغر مقاتلي تنظيم الدولة في العراق والشام، أمس الأحد، في ساحة معركة خاضها ضد عناصر من الجيش النظامي السوري.

وبحسب موقع "منارة"، فإن الفتى طارق كان نزيلا في أحد المراكز التابعة لكنيسة كاثوليكية في إيطاليا لكونه يتيم الأبوين، قد أعلن النائب العام الإيطالي، امس الأحد، مقتله، بعدما التحق بداعش أواخر السنة الفارطة.

وكان طارق بعد تأكد التحاقه بداعش قد حاز لقب أصغر مقاتلي التنظيم وهو بالكاد في 19 من عمره، وكان قد غادر المركز حيث كان نزيلا في سن 18، ليلتحق بأصدقاء له للعيش وإيهام في شقة.

وكان من بين أصدقاء طارق مغربي آخر يشتبه أنه من جنده ليلتحق بالتنظيم المسلح، بعد أن اختفيا معا وثبت فيما بعد أنهما دخلا الأراضي السورية عبر تركيا.