على خلفية إحضار اتحاديين لـ"لبوليس" لتعنيف زملائهم الإتحاديين أمام رفضهم السماح لبنكيران بدخول مقرهم بمنطقة "أكدال" في الرباط، مساء السبت 11 يونيو الجاري، عبر النقيب عبد السلام البقيوي والمحامي محمد طارق السباعي، بصفتهما اتحاديين أصيليين، عن خيبة أملهما وعن تذمرهما الشديد إزاء سلوكات الإتحاديين اتجاه بعضهم البعض.

وقال النقيب البقيوي "ما اشبه اللية بالبارحة، يوم 8 ماي من سنو 1983، جاء اتحاديون بالبوليس ومنعونا من دخول مقر الحزب، قبل اعتقال النقيب بنعمر وآ خرين، بل وجرى تنعنيف العديد منا، وأذكر أن عبيد اللطيف جبرو وجمال أغماني حاولا تقديمي للبوليس ولكني رضختهما أرضا، وهذه الواقعة وردت في يوميات الراحل أحمد بنجلون الذي كان شاهدا على الحدث".

وأضاف النقيب البقيوي: نحن لسنا ضد الحوار أو ضد النقاش او محاورة بنكيران، نحن ضد التعامل مع التاريخ بازدراء ومناورة، هناك أحداث في التاريخ مذكور فيها اسم بنكيران، كان أحرى به أن يقدم نقدا بخصوصها، ويعتذر على الدور الذي لعبه ورفاقه في عرقلة المشروع الحداثي في المغرب، وآنذاك مرحبا به، أما أن يجري القفز على أحداث التاريخ، بهذه الزيارة المشبوهة، فذاكرة اليساريين ليست قصيرة لهذه الدرجة، حتى و إن كانت ذاكرة لشكر ورفاقه قصيرة، ونحن لن ننسى دماء رفاقنا هكذا دون نقد ولا مراجعات أو تقديم حساب".

السباعي وصف لشكر بـ"زعيم العصابة"، التي قادت هجوما عنيفا على بنعمر وبنجلون وبوكرين وعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، يوم 8 ماي من سنة 1983،  وقال لشكر: هناك نقيب لازال حيا ومستعد لتقديم شهادته، يؤكد أنه رأى بام عينيه من شرفة بشقة، لشكر يحمل عصا رفقة أعضاء من شبيبة الحزب، ومنعوا بنعمر ورفاقه من دخول مقر الحزب، مؤكدا نفس المصدر كيف صفع مسؤول أمني بنعمر قبل اعتقاله".

وزاد السباعي: لم يفاجئني أن يستدعي اتحاديون البوليس لتعنيف  رفاقهم أمس خلال زيارة بنكيران لأن لشكر له سوابق في هذا الامر بعد ان استدعى البوليس سنة 1983 لتعنيف بنعمر وبنجلون وبوكرين وآخرين".

 

و