على خلفية زيارة بنكيران لمقر لشكر..البقيوي والسباعي يستحضران أحداث 8 ماي من سنة 1983

38

على خلفية إحضار اتحاديين لـ”لبوليس” لتعنيف زملائهم الإتحاديين أمام رفضهم السماح لبنكيران بدخول مقرهم بمنطقة “أكدال” في الرباط، مساء السبت 11 يونيو الجاري، عبر النقيب عبد السلام البقيوي والمحامي محمد طارق السباعي، بصفتهما اتحاديين أصيليين، عن خيبة أملهما وعن تذمرهما الشديد إزاء سلوكات الإتحاديين اتجاه بعضهم البعض.

وقال النقيب البقيوي “ما اشبه اللية بالبارحة، يوم 8 ماي من سنو 1983، جاء اتحاديون بالبوليس ومنعونا من دخول مقر الحزب، قبل اعتقال النقيب بنعمر وآ خرين، بل وجرى تنعنيف العديد منا، وأذكر أن عبيد اللطيف جبرو وجمال أغماني حاولا تقديمي للبوليس ولكني رضختهما أرضا، وهذه الواقعة وردت في يوميات الراحل أحمد بنجلون الذي كان شاهدا على الحدث”.

وأضاف النقيب البقيوي: نحن لسنا ضد الحوار أو ضد النقاش او محاورة بنكيران، نحن ضد التعامل مع التاريخ بازدراء ومناورة، هناك أحداث في التاريخ مذكور فيها اسم بنكيران، كان أحرى به أن يقدم نقدا بخصوصها، ويعتذر على الدور الذي لعبه ورفاقه في عرقلة المشروع الحداثي في المغرب، وآنذاك مرحبا به، أما أن يجري القفز على أحداث التاريخ، بهذه الزيارة المشبوهة، فذاكرة اليساريين ليست قصيرة لهذه الدرجة، حتى و إن كانت ذاكرة لشكر ورفاقه قصيرة، ونحن لن ننسى دماء رفاقنا هكذا دون نقد ولا مراجعات أو تقديم حساب”.

السباعي وصف لشكر بـ”زعيم العصابة”، التي قادت هجوما عنيفا على بنعمر وبنجلون وبوكرين وعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحزب “الإتحاد الإشتراكي”، يوم 8 ماي من سنة 1983،  وقال لشكر: هناك نقيب لازال حيا ومستعد لتقديم شهادته، يؤكد أنه رأى بام عينيه من شرفة بشقة، لشكر يحمل عصا رفقة أعضاء من شبيبة الحزب، ومنعوا بنعمر ورفاقه من دخول مقر الحزب، مؤكدا نفس المصدر كيف صفع مسؤول أمني بنعمر قبل اعتقاله”.

وزاد السباعي: لم يفاجئني أن يستدعي اتحاديون البوليس لتعنيف  رفاقهم أمس خلال زيارة بنكيران لأن لشكر له سوابق في هذا الامر بعد ان استدعى البوليس سنة 1983 لتعنيف بنعمر وبنجلون وبوكرين وآخرين”.

 

و

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. اتحادي سابق يقول

    معروف ان نصف الاتحاديين هم عملاء و لولا ذلك لما اختطف المهدي و لا قتل عمر فمن المعروف ان الاتحاديين يتأمرون على بعضهم و يبيعون رفاقهم بابخس الاثمان الم يطرد اليوسفي المناضلين من اجل ان يكون وزيرا اولا و بعد ان طرده النظام و اخذ يبكي في بروكسيل قام اليازغي بنكرانه و التخلي عنه فقط ليكون وزيرا في الحكومة التكنوقراطية اما لشكر فهو من تربية الداخلية فلا تستغربوا

  2. الكاشف يقول

    اأسف لما وصل إليه الاتحاد الاشتراكي من انحطاط ومن تمزق بسبب تراجع بعض زعمائه عن مبادئه التي تعلم منها أجيال ، فيهم من لبى نداء ربه وفيهم من بقي حيا يرزق وقد أوصلوه إلى الحضيض عندما نادوا للبوليس ليفرق رفاقهم من الشبيبة بسبب منعهم دخول بنكيران لمقر حزبهم بسبب تشكيكهم فيه من عملية اغتيال الشهيد عمر بنجلون في أواسط السبعينات من القرن الماضي فما أشبه اليوم بالبارحة كما قال النقيب البقيوي فإذا حصد الاتحاد كل هذه الاخفاقات وسوف يستمر فيها فذلك راجع لسياسة أنا ومن بعدي الطوفان التي يسلكها الوصوليون منهم

  3. محند يقول

    زعماء احزاب مخزنية اكثر من المخزن لا مبادىء ولا عقل ولا ضمبر ولا اخلاق لها. زعماء احزاب تلهث وتركض وراء الكرسي لاجل المصالح الشخصية مستعملة كل الوساءل الشرعية والغير الشرعية للوصول والبقاء على الكرسي. زعماء احزاب عدوة للشعب والوطن لانها تخدم المستبدبن والمفسدين والبنوك الدولية. زعماء احزاب متملقة للمخزن ولا عمود فقري لها وفي عروقها تجري العبودية. لهذا فهم لا يخجلون عندما يركعون للملك واصحاب الشكارة ويشرعنون استخدام واستعباد القاصرات ويبيعون كرامة الانسان المغربي بثمن بخس. زعماء احزاب في قلوبهم الرعب ومرض ويحملون المظلات عندما تمطر السماء حرية. زعماء احزاب بتلذذون بسلوكات البصري والديكتاتوريون. ارحلوا علينا ايها المنافقون الجبناء. لن نغفر لكم ايها المرتزفة والخونة للامانة والوعد والعهد وثروات الشعب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.