اعتبر رئيس الحكومة المغربية، الأمين العام لحزب "العادلة والتنمية" عبد الإله بنكيران، " أن خروقات حقوق الإنسان التي شهدتها سنوات الرصاص كانت في حدود".

وقال بنكيران وهو ويعلق على تقرير الخارجية الأمريكية بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالمغرب سنة 2015، خلال حضوره بمقر حزب الإتحاد الإشتراكي بأكدال، مساء السبت 12 يونيو الجاري، " التقيت الراحل إدريس بنزكري، وقلت له قل الحقيقة كم عدد الضحايا، قال لي على أعلى تقدير 2001 ضحية توفيت خلال تلك السنوات"، مضيفا (بنكيران) " هذا في الوقت الذي تقول فيه الجزائر إن عدد الضحايا بها جراء أحدات التسعينات يفوق 200 ألف".

وأردف بنكيران خلال ذات اللقاء "الحسن الثاني وقف في وجهنا جميعا وفي وقته وقعت تجاوزات وأنا خضعت مرتين للتعذيب، مرة بدرب مولاي الشريف ومرة بغبيلة"، لكن أحيانا من أجل ضبط وضع ما يجب إتباع بعض الأمور"، مضيفا "كانت لنا مقاربة في حقوق الإنسان وكان يشرف عليها الحسن الثاني".

وقال بنكيران وهو يوجه خطابه للحضور: " هل تشعرون الآن أن هذا البلد لا يحترم حقوق الإنسان؟ في السبعينات كان الإنسان كيتهز والله أعلم واش يرجع أو لا، حنا مشي فسويسرا حنا في المغرب تقع بعض التجاوزات لكن هذا بعيد جدا عن ما وصفه التقرير، لكونهم يبنون على ما تكتبه الصحافة".

من جهة أخرى، وحول علاقة حزبه بتنظيم الإخوان المسلمين، قال بنكيران "مع الأسف الشديد لا تربطنا علاقة بالإخوان المسلمين، ولو كانت تربطنا بهم علاقة لنصحناهم بأن يعودوا إلى رشدهم".

وأكد رئيس الحكومة "أن الإخوان المسلمين تنظيم دولي وله أسلوبه في الانتشار والتنظيم"، معتبرا أن الغريب في الأمر "أنهم في المغرب لم ينجحوا في تشكيل تنظيم لهم، لأن الوسط المغربي لا يقبلهم".