(صورة الواجهة: أثناء تشجيع الملك للمسعودي على مساره المهني)

علم "بديل. أنفو" من دفاع نقيب الصحافيين المستقلين في طنجة أسعد المسعودي أن الجناة الثمانية الذين حاولوا اغتياله بسيوف وأسلحة اخرى يجهل نوعها، وفي واضحة النهار، بقلب نفس المدينة، لازالوا أحرارا طلقاء، رغم مرور أسبوع، على ما وصفها مصدر بـ" الجريمة المنظمة".

المثير بحسب دفاع الضحية، الذي حصل على مدة عجز صحي تصل إلى أربعة أشهر،  أن الشرطة لم تعرض أي صور على المسعودي لأشخاص دخلوا أو خرجوا من مطار بوخالف أو أي صور لمشتبه بهم رغم تأكيد الضحية على تعرفه على الجناة إذا عُرضت عليه صورهم.

وتفيد المصادر أن "جريمة قتل وقعت أمس بطنجة لكن الشرطة استطاعت أن تعتقل الجاني، في حين عجزت السلطات بمخابراتها عن اعتقال ولو شخص واحد من أصل ثمانية أشخاص تصرفوا في واضحة النهار، وفي قلب مدينة اقتصادية وسياحية  غير مبالين بالقانون والسلطات وكأنهم دواعش محميون من طرف جهات أكدت لهم أن  القانون لن يطالهم". يضيف دفاع الضحية.

المسعدوي، وأمام عجز السطات عن اعتقال الجناة أكد لموقع "بديل. أنفو" أنه يطالب الملك محمد السادس بتتبع هذه القضية الخطيرة التي كانت تستهدف قتل صحفي بسبب ممارسته مهنته، لكونها قضية حقوقية تمس صورة المملكة أمام المجتمع الدولي.

وكان ثمانية أشخاص، تقريبا، قد وجهوا، جهاراً نهاراً، بوسط الشارع العام بمدينة طنجة وبالضبط بزاوية القرض الفلاحي بشارع فاس، للمسعودي عدة ضربات في اتجاه الوجه والعنق، الشيء الذي جعله يتصدى لهذه الضربات بيديه الاثنين، ما تسبب له في إصابات خطيرة و بليغة جداً، بحيث كادت تبتر يده اليسرى كما توضح الصور والتقارير الطبية المرفقة.

المسعدوي يعزو الإعتداء عليه، إلى نشره لخبر عن تجار المخدرات، متهما شخصا بعينه، يتحفظ الموقع على نشر اسمه لتعذر أخذ وجهة نظره في الموضوع، مؤكدا نقيب الصحافيين أن المشتبه به وراء الحادث، هو من كبار اغنياء المملكة المغربية، مشيرا إلى أن رغبة الأخير في قتله تأتي استجابة لروح الإنتقام بعد أن أورد اسمه ضمن ملفات خطيرة مسكوت عنها تورط فيها المعني.

(نعتذر على  بشاعة الصورة ولكن كان الغرض من نشرها هو إظهار حجم الفاجعة)

0

666