قال رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران: " عندما قُتل عمر بنجلون حضرت التجمع الذي أقيمت فيه جنازته، وكنت ضمن الشبيبة الإتحادية، وأنتمي للشبيبة المدرسية.

وأضاف بنكيران، في كلمة ألقاها بمقر حزب الإتحاد الإشتراكي بأكدال، مساء السبت 11 يونيو "أن عبد الرحيم بوعبيد أكد في كلمته التأبينية آنذاك أن قتلة بنجلون من أجل أمثالهم كان يناضل هذا الأخير".

وأشار بنكيران إلى أنه وُلد في منزل محاط بمقريْ حزبين، كما أنه نشأ في جو سياسي"، موضحا أن "والده كان لا يريد دخوله إلى المدرسة بل كان يريد منهم حفظ القرآن كما أنه كان يُأخذه للمحرب لكن الوالدة رفضت ذلك وأدخلتهم للمدرسة".

وأورد بنيكران في ذات الكلمة أنه تعرف على الشبيبة الإسلامية، فبدأ يتعرف على أفكارها، مضيفا أنه بعد دخوله السجن قام بمراجعات.

وأكد الأمين العام لحزب "البيجيدي"، أنه لم يكن لهم اتصال مباشر بعبد الكريم مطيع، الذي كان يقود الجماعة الإسلامية من االخارج، قبل أن ينفصلوا عنه سنة 1981.