عاجل.. اتحاديون يستعينون بالأمن لقمع رفاقهم وإدخال بنكيران لمقر حزبهم بالقوة (فيديو وصور)

77
طباعة
تمكن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من دخول مقر حزب الإتحاد الإشتراكي بعد تدخل القوات الأمنية التي فرقت باستعمال القوة عددا من الإتحاديين الغاضبين.

وظل رئيس الحكومة متحصنا داخل سيارته وسط احتقان كبير بعد رفض عدد من الإتحاديين دخوله للمقر الحزب بأكدال، قبل أن يستعين اتحاديون آخرون (منظمو الندوة) بالعناصر الأمنية التي استعملت القوة لفسح الطريق أمام بنكيران لولوج المقر.

ولازال مقر الحزب ولحدود كتابة هذه الأسطر يعرف غليانا غير مسبوق، نظرا لتوافد الإتحاديين الغاضبين والرافضين لهذه الزيارة.


بنكيران حصار حصار بنكيران1 حصار بنكيران2 حصار بنكيران3 حصار بنكيران4 حصار بنكيران5 حصار بنكيران6 حصار بنكيران7 حصار بنكيران8  حصار بنكيران10 حصار بنكيران11 حصار بنكيران12 حصار بنكيران13 حصار بنكيران14

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. جمال يقول

    هزلت يتحدثون على التسامح و التعايش و هم لم يستطيعوا ذلك مع من يقاسموه الأرض الهواء و الماء و التقاليد و المصير

  2. مغربي يقول

    بنكيران سياسي خطير وقوي يرعب خصومه في بيوتهم ويناقشهم امام انصارهم ولايخاف من مواجهة اي كان في اي مكان
    سياسي عبقري رغم تحامل بديل عليه وعلى حزبه
    اعترفوا اولاتعترفوا فبنكيران رجل المرحلة بكل ماللكلمة من معنى

  3. moi يقول

    Je rigole aussi monsieur benkirane
    C’est la planète des singes !!!!!

  4. بيشي يقول

    ان من اداب الحوار والجدال الحسن ان نرحب بالضيف وان كنا لا نتفق معه وان كنا نعتبره خصما سياسيا وان نعطيه الكلمة ثم نرد عليه بكل موضوعية ونضحض بالحجج والبراهين افكاره او اطروحته .ونحاول ان نبين له اراءنا و نبرز ما نعتبره اخطاء سياسية يكون قد ارتكبهاونستطيع ان ننتقد سياسته التي انتهجها بكل موضوعية و تجرد.من حق كل واحد ان يدافع عن افكاره بالحوار والجدال الحسن .ان من الخظا ومن غير المقبول ان نرفض استضافة والاستماع الى الخصم السياسي لان هدا التصرف مناف ومخالف للثقافة الديموقراطية التي علينا جميعا ان نحترمها ونرسخ التعامل الحضاري وان نبتعد عن الغلو والتعصب .

  5. كاره الظلاميين يقول

    معندوش الكمارة اللي تحشم وزايدها بداك الضحكة ديال المعتوهين

  6. mostafa يقول

    بنزيدان وبوصندالة يدنسون مقر الاتحاد تحت حماية الامن الوطني .ذكرني هذا المنظر بشارون وهو يدنس المسجد الاقصى تحت حماية جنود الاحتلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.