تتواصل أعمال العنف التي بدأت ليل الخميس الجمعة 10 يونيو بين مشجعي المنتخب الإنكليزي لكرة القدم ومشجعي المنتخب الروسي في مرسيليا، قبل ساعات من انطلاق مباراة تجمع الفريقين في إطار بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم.

شغب

وقال مسؤول الشرطة لوران نونيز لوكالة فرانس برس: "تدخلت الشرطة لفض أعمال عنف بين مشجعين من إنكلترا وروسيا وفرنسا في المرفأ القديم".

وشوهد رجل مضرج بدمائه على الأرض بعد تعرضه لعدة ركلات، فيما تطايرت الكراسي من الحانات نحو القوى المولجة حفظ الأمن.


واستخدم نحو 250 رجل شرطة الغازات المسيلة للدموع ما اضطر الجماهير للهرب في الشوارع القريبة مستمرين في قتالهم وتمزيق ملابسهم وكسر زجاجات الجعة.


ووقعت أحداث مماثلة ليل الخميس الجمعة، حيث هاجم نحو 250 من أنصار المنتخب الإنكليزي الشرطة الفرنسية ورموا على عناصرها العلب والزجاجات الفارغة.


وقال وزير الرياضة الفرنسي باتريك كانيه في تصريحات اليوم السبت "هذه واحدة من خمس مباريات محفوفة بالمخاطر في البطولة... بسبب الحماس الزائد في صفوف البريطانيين والروس يمكن أن ينفجر الوضع. سنقوم بكل ما يلزم لتأمين هذه المباراة الليلة."


وأظهرت لقطات نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي الشرطة وقد شكلت حلقة حول عشرات من مشجعي فريق إنكلترا خارج حانة أيرلندية. وتناثر الزجاج المحطم في المكان. وقالت الشرطة البريطانية إنه تم احتواء المشاجرات سريعا.