أعلنت الرئاسة الجزائرية، اليوم السبت 11 يونيو، عن تعديل أجراه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الطاقم الحكومي، غادر بموجبه خمسة وزراء الحكومة، هم وزير المالية عبدالرحمن بن خالفة، ووزير الطاقة صالح خبري، ووزير السياحة عمر غول، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية سيد أحمد فروخي، والطاهر خاوة الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان.

وذكر بيان للرئاسة أن الوزير المنتدب للخزينة العمومية حاجي بابا عمي أصبح وزيرا للمالية، فيما تم دمج قطاعي الأشغال العمومية والنقل في وزارة واحدة، عهدت لوزير النقل بوجمعة طلعي. أما وزير الموارد المائية عبدالوهاب نوري، فقد تم نقله إلى وزارة السياحة. وعاد قطاع الماء إلى عبدالقادر والي الذي كان وزيرا للأشغال العمومية.

فيما عيّن الرئيس رئيس مجمَع الكهرباء الحكومي "سونالغاز" نور الدين بوطرفة، وزيرا للطاقة. وعيَنت البرلمانية غنية إيداليا وزيرة للعلاقات مع البرلمان، وهي تنتمي لـ"جبهة التحرير الوطني" (حزب الأغلبية). كما عيَن عضو "اللجنة المركزية" بنفس الحزب عبدالسلام شلغوم وزيرا للفلاحة.

والملاحظ في هذا التعدي أن بوتفليقة تخلى عن واحد من أهم حلفائه السياسيين، هو عمر غول رئيس حزب "تجمَع أمل الجزائر".

واحتفظ الرئيس بوتفليقة بوزراء يتولون "حقائب سيادية"، مثل الخارجية والعدل والداخلية، كما احتفظ بحليفه الكبير في السلطة، نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.