يعيش مئات المواطنات والمواطنين بنواحي مدينة سيدي قاسم حالة رعب شديدة بعد أن قتل كلب مسعور مواطنا وأدخل آخرا إلى العناية المركزة في مستشفى بالدار البيضاء فيما ضحيته الثالثة وهي فتاة بقيت دون عناية لائقة لعوز أسرتها، حيث اكتفى أهلها بنقلها إلى المستشفى وحقنها دون مواكبة حالتها القابلة للتطور إلى ما لا تحمد عقباه كما ذكرت مصادر محلية لموقع "بديل".

وقالت المصادر إن الكلب المسعور عض العديد من الكلاب، الأمر الذي ضاعف حالة الرعب وسط ساكنة دواوير "الكرادة" و"ولاد عسكر" و"ولاد سيبوحيى"، ورغم قتل الكلاب المعنية إلا أن الرعب لازال يخيم على نفوس الساكنة، خاصة أمام انعدام اي تدخل من طرف السلطات والمصالح الطبية، بحسب نفس المصادر.

وذكرت المصادر أن الكلب عض الفتاة بدوار "ولاد عسكر" فنقلت إلى مستشفى مدينة سيدي قاسم، حيث تلقت حقنة ضد السعار، ثم أعيدت إلى الدوار حيث لازالت تتضور ألما، دون مواكبة حالتها، قبل أن يعض الكلب مواطنا من دوار "ولاد سيبوحيى" فنقل إلى نفس المدينة، حيث تلقى حقنة أيضا في جسمه، ثم أعيد إلى مسكنه، لكن المرض ألم به من جديد فنقل للمرة الثانية إلى سيدي قاسم، وبعد التأكد من خطورة حالته نقل إلى مستشفى الإدريسي القنيطرة حيث سيلفظ أنفاسه الأخيرة، بخلاف ضحية ثالث من دوار " الكرادة" الذي يرقد الآن تحت العناية المركزة بمستشفى الدار البيضاء بعد تفاقم وضعيته الصحية.