أدانت "التنسيقية الوطنية لطلبة الماستر المجمدة منحهم، وغير الممنوحين" ما أسمته بـ"القمع ومحاولة الاعتقال التي تعرضوا لها يوم 6 يونيو الجاري، بوزارة التعليم العالي"، وذلك خلال اقتحامهم لبهو الوزارة.

ودعت ذات التنسيقية في بيان لها توصل به "بديل.أنفو"، جميع الطلبة المجمدة منحهم والغير الممنوحين الحضور والمشاركة في الشكل النضالي المزمع تنظيمه يوم الاربعاء 15 يونيو الجاري، على الساعة الحادية عشر ونصف صباحا، أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الاطر بالرباط"، مطالبة "وزير التعليم العالي التراجع على هذا الإجراء الارتجالي الذي لا يستند إلى أي قانون، وصرف منحهم المجمدة وتمكين الطلبة الغير الممنوحين بسلك الإجازة من المنح الاجتماعية" .

وأوضحت التنسيقية المذكورة في بيانها، "أن جميع الخطوات الادارية المتمثلة في طرق أبواب جميع المؤسسات التي لها ارتباط مباشر بملفهم ( الجامعة، الرئاسة، مكتب المنح، المكتب الوطني، مكتب الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي، المستشارين الوزاريين، وزير التعليم العالي الحسن الداودي) كللت بحوارات فاشلة، لم يستطع خلالها هؤلاء المسؤولين تقديم أي حل فوري في ما يخص هذا الملف، والمتمثل أساسا في صرف المنح المجمدة للطلبة المستفيدين من المنحة في سلك الاجازة، و الاستفادة من المنحة الاجتماعية بالنسبة للطلبة الغير الممنوحين بسلك الاجازة".

وناشد البيان " كل الفصائل الطلابية وكل التنظيمات المناضلة ( السياسية، النقابية، الحقوقية، الشبيبية ، والنسائية) دعم هذه التنسيقية والانخراط في معركتها "، مؤكدا البيان " أن الإشكال يتجاوز أكثر من 700 حالة مجمدة منحهم والمئات الغير الممنوحين".

واعتبر البيان أن الجهات المسؤولة عازمة على الإجهاز على هذا الحق، وان هذا الإجراء السياسي هو جس لنبض طلبة سلك الماستر وطلاب الفصل السادس من الإجازة الأساسية المقبلين على اجتياز مبارايات الماستر في الموسم المقبل، تمهيدا لإنزال قانون يقضي بحرمان طلبة سلك الماستر أولا من المنحة وما يتعلق بها من مرافق (السكن ، التغدية، ...) كخطوة أولى من اجل الإجهاز على المنحة الجامعية بشكل نهائي".

وكان طلبة منضوون تحت لواء التنسيقة المشار إليها سلفا قد اقتحموا في وقت سابق من هذا الأسبوع بهو وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قبل أن تخرجهم القوات العمومية منه.